Notice: Undefined index: HTTPS in D:\xampp\htdocs\phcm\components\com_categoryblock\views\article\tmpl\default.php on line 414

Notice: Undefined index: HTTPS in D:\xampp\htdocs\phcm\components\com_categoryblock\views\article\tmpl\default.php on line 414

لقاء الدكتورة أحلام زيد الكيلاني نائب العميد ورئيس قسم العلوم الصيدلانية في كلية الصيدلة

تقديم وإدارة الحوار: د. جميلة دعباس
فريق اللقاء : د. هبة عياش، د.هديل بلبل، د.لينا المصري.
ضيفتنا في هذا العدد شخصية تتميز بالتواضع والتلقائية مع مزيج جميل من الهدوء والثقة. تأخذك الى عالمها المتفوق وتعلن كما هي سمة جميع الفتيات أنها فخورة بوالدها والجميع يعلم كم يشعر والدها بالفخر تجاهها، تحدثك عن الغربة وحنينها لعائلتها. استقبلتنا في مكتبها بترحاب وبالرغم من انشغالها المستمر إلا أنها لم تبخل بلقائنا والإجابة على أسئلتنا.
نترككم مع اللقاء

 

image002_copy_copy_copy_copy_copy.jpg

 

د.جميله:  الدكتورة أحلام زيد الكيلاني نائب العميد ورئيس قسم العلوم الصيدلانية ، باسم فريق مجلة ابداع الصيادلة نود أن نشكرك لاعطائنا هذا الوقت الثمين لاجراء هذا اللقاء.

د. أحلام: أنا من أود أن أشكركم وأهلا وسهلا بكم.
د. جميلة: د. أحلام  الكيلاني في أسطر ؟
د. أحلام: د.أحلام شحادة زيد الكيلاني، ابنة لعائلة كريمة مكونة من أبوين محبين فوالدي مربي فاضل وأمي كانت ولازالت سبب رئيسي في نجاحي أنا وأخوتي. عرفت التفوق منذ نعومة أظفاري وتوجتها بمعدل 95,2 في الثانوية العامة ثم أنهيت دراسة بكالوريوس الصيدلة في أربع سنوات فقط سنة 2006بدرجة امتياز من الجامعة الأردنية. وفور تخرجي  عملت كمساعد تدريس في الجامعة الأردنية فقمت بتدريس العديد من المختبرات وفي عام 2007 قررت أن أكمل الماجستير في تخصص العلوم الصيدلانية/ الجامعة الأردنية  وتخرجت سنة 2009بدرجة امتياز وأذكر  أنني ناقشت رسالة الماجستير بينما كنت حاملا في الشهر التاسع لطفلتي الأولى فرح،  والجدير بالذكر أنني لم أتوقف عن العمل خلال دراستي. ثم عملت في كلية الصيدلة - الجامعة الأردنية كمدرس لمدة سنة. وفي عام 2010 علمت بافتتاح كلية صيدلة في جامعة الزرقاء ورغبتهم في تعيين عدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وهكذا انضممت إلى هذه العائلة التي أرست أركان الكلية الجديدة  من أ.د. نانسي هاكوز ود. محمود الشاعر ود. ايمان المنسي.
على الجانب الانساني  أنا إنسانة هادئه الطبع وأحب الحياة الاجتماعية ، أحب والدي وأخوتي وعماتي والجميع من أفراد أسرتي. احب العلم والدراسة وكنت دائما اسعى للحصول على المرتبة الأولى والتفوق.

image004_copy_copy_copy.jpg

 

الدكتورة أحلام أثناء اللقاء
د. هديل: لماذا اخترت دراسة الصيدلة؟ ؟
د. أحلام: بصراحة لم أكن أفكر في صغري أن أدرس الصيدلة فقد كان طموحي أن أدرس الطب في الجامعة الأردنية واقولها بصراحة طب من الجامعة الأردنية ولكن  معدلي في الثانوية لم يؤهلني  لذلك. لقد كنت أستمع لوالدي وهو يتحدث عن الجامعة الأردنية بزهو فهو ابنها وتخرج منها ، فتعلقت بها وتمنيت دخولها ولذلك لم أضع في خانة الاختيارات في استمارة القبول الجامعي إلا الجامعة الأردنية ، و بناء على معدلي تم قبولي في كلية الصيدلة. ولم أتوقع أنني سأعشق الصيدلة و سأرغب بإكمال الدراسات العليا لاحقا.

د. لينا: أكملت دراستك  العليا (الدكتوراة) في بريطانيا، ماذا أضاف لك ذلك و هل ساهم ذلك في صقل شخصيتك؟
د. أحلام: كانت تجربة رائعة من حيث  صقل الشخصية،  فقد كنت نوعا ما اتكالية و أعتمد على أهلي و زوجي كثيرا. في المقابل كانت قاسية ومريرة فأنا أحب جو العائلة وأحب والديّ وأخوتي وصديقاتي،  فالغربة صعبة جدا وخصوصا اول سنة، رغم انها بلاد جميلة ولكن كما يقول المثل "الجنة من دون ناس ما بتنداس" خصوصا اني مرتبطة بشكل كبير بعائلتي و حبي للعلاقات الإجتماعية. أضف الى ذلك اضطراري لترك طفلتي عند والدتي خلال فترة الدراسة، وبالمناسبة لم تتأثر ابنتي نهائيا فهي اعتادت البقاء مع والدتي ولكنني أنا من شعر بالحنين.

 

image006_copy.jpg

 

image008_copy.jpgالدكتورة أحلام في حفل تخرج البكالوريوس

الدكتورة أحلام في حفل تخرج البكالوريوس
د. هبة : حدثينا عن دورعائلتك (والديك وزوجك ) في نجاحك؟ وقد حدثتنا عن اضطرارك لترك ابنتك و زوجك, هل واجهتك انتقادات؟
د. أحلام: طبعا كان هنالك انتقادات ولكن الحمدلله ووجدت الدعم والتعاون من قبل أهلي و زوجي و كان ذلك السبب الحقيقي وراء نجاحي بعد رب العالمين. الحمد لله كانوا خير سند لي وتم تسهيل الأمور.

د. هديل: هل تؤمنين  بالحظ ، وهل كان له دور في حياتك ونجاحك؟أم أن نجاحك نتاج  توفيق وجهد وتعب ؟
د. أحلام:لا أؤمن بالحظ، و الحمدلله كان نجاحي نتاج تعب وجهد وتوفيق من رب العالمين.

 

image009_copy.jpgد. هديل خلال اللقاء

 

د. هديل خلال اللقاء

د. لينا: شخصية مؤثرة في صقل شخصيتك ؟
د. أحلام: كان والدي مربيا حيث عمل كمدير مدرسة وكنت أحب اخلاصه في عمله فقد أنهى دراسة  الماجستير بينما كنت وأخوتي أطفالا مما ربى لدينا حس المسئولية، عندما يرتكز في مخيلة الطفل، كيف أن والده يدرس ولديه امتحان بالاضافة لعمله. فأنا أفتخر بوالدي جدا فهو مثلي الأعلى.

image011.jpg

د. هبه و د. لينا خلال اللقاء

د. هبه: ما هي التحديات أو صعوبات في بداية مشوارك كعضو هيئة تدريس في الجامعة؟
د. أحلام: عندما بدأت مشوار التدريس الجامعي وكما قلت سابقا فقد درست المواد العملية كعمل جزئي في الجامعة الأردنية بعد تخرجي من البكالوريوس مباشرة ولأني سبقت بقية أفراد دفعتي، فقد  كنت أقوم بتدريس بعض الطلاب الذين كانوا زملائي على مقاعد الدراسة قبل أيام أو شهور قليلة، فكان علي الفصل بين العلاقات الإجتماعية والعمل.
حاليا،  أرى التحدي الحقيقي في دخول التكنولوجيا إلى عالم الطلاب. فمواقع التواصل الاجتماعي و إمكانية تصوير وتسجيل المحاضرات جعل أكثرهم غير مبالي بالحضور والانتباه.
أعتقد انه من المزعج عدم التزام واحترام الطلاب للمحاضرة الصفية،  مع العلم أن هذه المشكلة تواجه جميع الجامعات عالميا، وأفضل حل هو ايجاد طريقة لجذب الطالب للمادة و ترغيبه للحضور.

د. هديل: ماهي إهتماماتك البحثية؟
د. أحلام: توصيل الدواء عن طريق الجلد فهي طريقة تعتبر أكثر تقبلا من قبل المرضى عن غيرها مثل الأدوية التي تأخذ عن طريق الفم أو الحقن، خصوصا اذا كان المريض طفلا.
وكنت افضل ان ابحث في طرق ايصال الدواء عن من خلال استخدام تقنيات جديدة مثل "microneedle and iontophoresis"  ولكن مجالات البحث في بلادنا محدودة  وهناك صعوبة في تطبيق افكار جديدة. الأن أعمل على توصيل الدواء بتقنية النانو باستخدام اللصقات.

د. هبة : حدثينا عن جوائز تقديرية حصلت عليها
د. أحلام:حصلت على جائزة افضل بوستر في المؤتمر الصيدلاني الاردني في عمان عام 2014
كما حصلت على جائزة افضل بوستر في مؤتمر الصيدلانيات وطرق ايصال الدواء العالمي في مدريد 2016

جائزة افضل بوستر في مؤتمر الصيدلانيات وطرق ايصال الدواء العالمي في مدريد 2016

image013.jpg

 

 

image015.jpg

 

image017.gif

 

 

د. لينا: ما رأيك في التعليم الجامعي اليوم، وبم تنصحين لتطويره بالنسبة للكليات العملية كالصيدلة؟
د. أحلام:يوجد العديد من التحديات التي تواجه اعضاء الهيئة التدريسية هده الايام ومن اهمها الطلاب وقابليتهم للدراسة وطرق توصيل المادة الدراسية للطالب وانصح بعمل امتحان مستوى سنوي للطلاب لقياس مدى فهم واستعياب الطالب للمناهج

د.هبه: التعليم الجامعي مهنة ليست بالسهلة، تعليقك؟
د. أحلام:اكيد مهنة التدريس من اصعب المهن وخصوصا عندما نتحدث عن الصيدلة. انها مهنة لها علاقة بجسم وصحة الانسان وهي امانه فنحن مسوؤلون عن تخريج اجيال تكون جاهزة للعمل

د. هديل: كيف تصفين تفاعل الطلاب في المحاضرة و كيف تستطيعين ادارتها مع الفروق الواضحة في درجات استيعاب الطلاب؟
د. أحلام:احاول قدر الامكان تبسيط المعلومة لايصالها لجميع الطلاب والحمدلله ارى ذلك في عيونهم من خلال تفاعلهم بالمحاضرة ولكن ليس دائما لانهم خلال الامتحانات يجمدون عقولهم ويركزون في مادة الامتحان فقط
د. لينا: لو أخبرك أحد طلابك أن المادة التي تدرسينها صعبة جداً ومعقدة وهو غير قادر على استيعابها ، ماذا تفعلين ؟
د. أحلام:التحدي هو جعل المادة سلسة و إضافة صور وجعل الطلاب أكثر تفاعلا. مثال على ذلك مادة الصيدلة الفيزيائية فهي من المواد التي يستصعبها الطلاب اجمالا وأنا شخصيا لم تكن من موادي المفضلة خلال الدراسة. احاول أن أخبرهم عن تجربتي الشخصية مع المادة وأنهم يجب أن يسعو لفهمها ليجتازوها ودائما بابي مفتوح للأسئلة لمساعدتهم.
د. لينا: هل تفضلين العمل الإداري ( من خلف المكتب ) أم العمل التفاعلي (مع الطلاب ) أو العمل في المختبر.
د. أحلام:افضل العمل البحثي في المختبر

د.هبه: مرت سنوات منذ انضمامك كعضوهيئة تدريسية في كلية الصيدلة - جامعة الزرقاء كمحاضر ...........، كيف تقيمين طلابنا، ما الذي ينقصهم وما يمكن أن نقدمه لهم من أجل تخريج صيادلة أكفياء
د. أحلام: كان العام الأول من تعييني كمحاضر في جامعة الزرقاء سنة تأسيسية للكلية وهي السنة التي سبقت ابتعاثي لاكمال دراسة الدكتوراة. لكنها  كانت سنة صعبة حيث تطلب بت الكثير من الجهد حيث كنت انا مسؤولة عن تحضير أول نسخة من كتيبات وكراريس المواد العملية  للكلية. وكان معظم الطلاب مستوى سنة اولى
أما بالنسبة لطلابنا فلدينا جميع المستويات القوي والوسط والضعيف ونحن  نسعى في الكلية لرفع مستوى تحصيلهم العلمي لينافسوا خريجي الجامعات الأخرى.
د. هديل: لو أصبحت وزيرا للتعليم العالي ما أول قرار تتخذينه؟
د. أحلام: لو حدث ذلك فسأسعى لتوحيد الخطط  الدراسية لكليات الصيدلة في جميع الجامعات وعدد الساعات للمواد الدراسية فلا يعقل أن تدرس مادة على أنها ساعتين دراسيتين  في جامعة  وثلاث ساعات في جامعة أخرى  كما سألغي الفروق  في عدد الساعات الدراسية  المطلوبة للتخرج بين كليات الصيدلة في  جميع جامعات المملكة .
د. جميله: المعروف أن زوجك نقابي وعضو فاعل في نقابة الصيادلة، فهل انت نقابية؟ وما هي رؤيتك المستقبلية للصيادلة عموما ؟
د. أحلام:لا لست نقابية، ولكن اتمنى وجود نقابة قوية لتحمي مهنة الصيدلة وتدعمها، وتعيد احترام وهيبة الصيادلة
د. لينا: ما تعليقك على عبارة  الصيدلاني بائع دواء؟ والتي تستخدم حتى من قبل بعض الصيادلة أنفسهم.
د. أحلام: طبعا الصيدلاني ليس بائعا للأدوية و أنا ضد هذه النظرة وأنه لمن المؤسف أن يتداول بعض الصيادلة هذا التعبير، فيجب علينا انا نبدأ التغيير من انفسنا وكما قلت نحتاج لكثير من العمل حتى نعيد اعتبارنا واحترام مهنتنا.
د.هبه: تجمعك علاقة مميزة مع  الدكتورة نانسي هاكوز عميد كلية الصيدلة / نائب رئيس الجامعة، كيف تصفين ؟
د. أحلام : للدكتورة نانسي اثر رائع على الجميع من أعضاء هيئة تدريسية وإدارية وطلبة وسعت بقوة لخلق بيئة علمية ولها الفضل بعد الله في ابتعاثي للحصول على درجة الدكتوراه التي كانت بالنسبة لي مجرد حلم ولم اكن اتخيل انها ستحقق يوما ما ولكن د نانسي هي من دعمني وساعدني لتحقيق هدا الحلم جزاها الله عنا كل خير

 

image019.jpg

 

خلال تكريمها في اليوم العلمي الرابع على فوزها بجائزة أفضل بوستر علمي في مؤتمر الأبحاث الصيدلانية الذي عقد في أسبانيا

د. هديل:نرغب في التعرف على د. أحلام  الإنسانة؟
د. أحلام: كما قلت سابقا أنا انسانة هادئة احب العائلة واحب والدي كثيرا ،قد نشأت في عائلة كبيرة فلدي ثلاث اخوات و ثلاث اخوة. كما أحب زيارة خالاتي و بيت جدي كثيرا.

 

image021.jpg

 

خلال ورشة عمل في أبوظبي
د. لينا:انت صيدلانية وزوجك صيدلاني ، عائلة صيدلانية بامتياز ، ما تأثير ذلك على أطفالك ، هل تستمعين لهم وهم يستعيرون بعض مفرداتكم  اللغوية أثناء لعبهم، أم ~أن ذلك لم يحدث على الإطلاق
د. أحلام: يلعبون لعبة الطبيب ووصف واعطاء الأدوية و الحقن ويستمتعون بذلك ، وأسعد برؤيتهم كذلك .

image023.jpg

في لندن مع العائلة

د. هديل:هل تخططين لمستقبل أبنائك ؟هل ترغبين في أن يدرس أحد أبناءك الصيدلة؟
د. أحلام:بالتاكيد اخطط لمستقبل ابنائي واتمنى ان يكونوا من المتفوقين بالنسبة لدراستهم الجامعية اشجعهم على أن يدرسوا الصيدلة ولكن ساترك لهم الخيار بعد نصحهم طبعا

د.هبه: كيف توفقين بين عملك وعائلتك؟ هل تقضين وقت كاف مع أبنائك؟
د. أحلام:الحمدلله احاول قدر الامكان التوفيق بين العمل والبيت لكن بصعوبة خصوصا مع العمل الاداري حيث ساعات العمل طويلة ، احاول ان انجز كل عملي في وقت الدوام فلا اضطر للعمل في المنزل.

د. لينا:هل تخططين ليومك أم أنك تتركين الأمور تأتي على هداها؟
د. أحلام:نعم اخطط ليومي وأحب ان اكتب قائمة في بداية اليوم واحاول انجاز كل ما اريد لكن ليس دائما استطيع انجاز كل ما خططت له.

د. لينا:حكمتك  في الحياة؟
د. أحلام:اذا انت اكرمت الكريم ملكته واذا انت اكرمت اللئيم تمردا.

د.هبه: الأصدقاء في حياتك؟
د. أحلام:لدي العديد من الاصدقاء واحب التواصل معهم ولكن لا يوجد الوقت الكافي
وأفضل صديقة لدي نهيل خليل صديقتي من الصف الخامس ولغاية الان والحمدلله قضينا ايام المدرسة مع بعض وايام الجامعه ولغاية الان ما زال التواصل بيننا على الرغم من بعد المسافات حيث انها مقيمة في قطر حاليا.

 

 

image025.jpg

 

د. هديل:اخر كتاب قرأته؟.
د. أحلام: أقرأ في تخصصي ومارتن الصيدلة الفيزيائية صديقي

د. هبة :نقطة ضعف، متى تلوم د. أحلام  نفسها ، هل تشعري بالندم على بعض القرارات؟
د. أحلام:نقطه ضعفي عاطفتي فأنا بحاجة لتحكيم العقل أكثر و لذلك اشعر بالندم احيانا ولكن بعد فوات الاوان ، لذا أحاول جاهدة أن أكون حيادية في كل الأمور.

د. لينا:كيف تقضين أوقات فراغك؟
د. أحلام:مع عائلتي احب الجلوس والتحدث مع اهلي واقاربي

 

image027.jpg

د. أحلام الكيلاني مع زوجها د. يزيد الدقس


د.هبه: أخبرتنا أنك شخص هادئ، متى تغضبين؟
د. أحلام:نعم هادئ ولكن اكره الظلم والافتراء، فمن يريد ان ينتقدني عليه ان يواجهني لا ان يتحدث عني من خلفي

image029.jpg

 

د.هبه
د. هديل:هل حققت أحلامك؟
د. أحلام:لا طبعا لا حدود للاحلام

د.هبه:تجيدين الطهي، أفضل طبق
د. أحلام:نعم اجيد الطهي واحب طبيخ اللبن مثل الفول باللبن والششبرك ولكن افضل أكله من يد الوالده

د. جميله:حدثينا عن موقف طريف ما أن تتذكريه حتى تعلو الإبتسامة وجهك؟
د. أحلام:في الصف الاول ثانوي انتقلت من مدرستي الى مدرسة اخرى وانتقلت صديقتي المفضلة نهيل الى مدرسة ثانية فظللت ابكي و لم اقبل الذهاب الى المدرسة لمدة عشرة أيام حتى نقلني اهلي الى مدرستها ، وكلما اتذكر ذلك ، لا أعرف كيف تصرفت على هذا النحو بل  كيف تحمل والديّ عنادي.

image031.jpg

 

مع صديقتها
د. لينا:يجب أن نسألك عن رياضتك المفضلة ؟
د. أحلام:مشاهدة كرة القدم وليس ممارستها

د. هديل:برنامج تليفزيوني تتابيعينه بشكل مستمر
د. أحلام:لا اتابع التلفاز كثيرا

د. جميله: كلمة للطلاب حاليا وهل تنصحينهم بإكمال دراسات عليا
د. أحلام:انا فخورة بطلابنا و أرى حبهم للصيدلة من خلال النشاط الطلابي مثل التثقيف الصيدلاني واتمنى ان يستمر هذا الجهد وان ينشرو حب الصيدلة بين الناس.
بالنسبة لإكمال الدراسة و الإنجاز في العمل فهذا يرجع لميول الشخص. فأنا جربت العمل في الصيدليات أيضا ولكن وجدت نفسي في العمل الأكاديمي.

د.هبه: أحمل درجة الماجستير، فهل تنصحيني بإكمال الدكتوراة في الخارج؟
د. أحلام: طبعا مادامت الظروف مناسبة، فطلب العلم عبادة و هي فرصة لصقل الشخصية و اثبات النفس بالاضافة الى نقل صورة مشرفة لبلدك.
د. جميله:نشكر لك استقبالك لنا فهل كلمة أخيرة
د. أحلام:اشكركم على اللقاء

Powerd by ZU Elearning Center