الافتتاحية

الافتتاحية
بقلم: أ. د. نانسي هاكوز

na111.jpg

 (مقتبسة من الكلمة الافتتاحية لليوم العلمي الرابع  بتصرف)

بسم من علمَ بالقلم ... علَّمَ الإنسانَ ما لم يعلم، القائلِ "إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء"، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الزملاء أعضاء الهيئتين التدريسة و الإدارية
أبنائي وبناتي الطلبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
يسعدني في هذا الصباح الجميل أن أرحب بكم في ربوع جامعة الزرقاء  العامرة كما يُشَرِّفُنِى مشاركتكم  افْتِتَاحَ فَعالياتِ اليوم العلمي الرابع لكلية الصيدلة الَّتِى تَنْتَظمُ هَذا العام تحتَ عُنوان " الممارسة الصيدلانية.... ممارسة جيدة... صحة أفضل". وقد وقع الاختيار على هذا المبحث  ايمانا  منا بأهمية الصيدلي المتميز في خدمة المرضى والمجتمع والرقي بسمعة المهنه.
فمهنة الصيدلة لا تقتصرعلى الصورة التقليدية لصرف الدواء وانما هي مهنة يعمل بها الصيدلي بشكل وثيق مع بقية أعضاء الفريق الطبي ومع المرضى.
فيقوم الطبيب والصيدلي بالتعاون لاختيار الأدوية المناسبة للمريض كما يتحمل الصيدلاني مسئولية التأكد من الجرعة الموصوفة وضمان عدم تداخل الأدوية الموصوفة مع بعض الأدوية أو الأغذية التى يتناولها المريض.
وبالإضافة لذلك فان الصيدلاني هو المسئول عن تقديم المشورة للمرضى والاجابة عن الاسئلة التى تدور في خَلَدِهم والمتعلقة بالعلاج الدوائي (سواء كان دواء بوصفة طبية أو بدون). ويتسع دورالصيدلي ليشمل فرصا اضافية في مواقع العمل الاكلينكية والمستشفيات وشركات الدواء وشركات التكنولوجيا الحيوية.
لقد أدركنا منذ اليوم الأول  حجم المسئولية الملقاة على عاتقنا  وأهمية إعداد جيل من الصيادلة المتميزين في مجالات الممارسة الصيدلية المتقدمة والبحث العلمي والتعليم الصيدلي الإكلينيكي مع الالتزام المهني بخدمة المجتمع.

وبناءً على تلك الرؤية صممت الكلية مدعومة بشكل كبير من ادارة الجامعة، خطة دراسية فعالة ومتطورة تعمل على:
- إعداد خريجين متميزين بمقدرتهم على  تقديم رعاية صحية شاملة.
- إجراء بحوث علمية متقدمة في مجالات العلوم الصيدلية وخاصة مجالات اكتشاف وتطوير الأدوية.
- تهيئة مناخ تعليمي راقي من خلال دعم العملية التعليمية و خلق بيئة جذابة للبحث العلمي
- خدمة المجتمع من خلال تبادل خبراتنا مع المواطنين والعاملين في مجال الرعاية الصحية عن طريق تقديم المشورة وتسهيل إيجاد فرص حقيقة للتطوير المهني المستمر والتعليم العالي.

ولا يسعني في نهاية هذه الكلمة إلا أن أشكركم على حسن اصغائكم. كمـــا أجدد خالص شكري وتقديري لكل من ساهم في إعداد هذا اليوم العلمي لما قدّموه من عمل دؤوب وتنظيم محكم.
والشكر موصول إلى جميع المتحدثين والمشاركين الذين سيعملون على اثراء الحوار متمنيّة أن تكلّل مشاركاتكم العلمية بالتوفيق والنّجاح .
والسّــــــــــــــلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.

Powerd by ZU Elearning Center