لقاء العدد

 

لقاء مع الدكتور محمود الشاعر أستاذ الكيمياء العضوية و الصيدلانية


التقديم وإدارة الحوار: د. جميلة دعباس


فريق اللقاء: الطلبة:  لبنى الخرابشة، حسام الدين الشلول، عفاف العموري، وئام مازن، هبة مثاني، مريم شحادة


تصوير: الطالبة هبة العزوني


في هذا العدد رأينا أن يشاركنا الطلاب في إختيار ضيف اللقاء،  فاقترحت الطالبة رؤى الحسن أن ينظم استفتاء على إحدى صفحات التواصل الإجتماعية الخاصة بطلاب الصيدلة وهذا ما تم بالفعل ولم يكن مفاجئا حصول ضيفنا على أعلى الأصوات، فقد حظي الدكتور  محمود الشاعر بحبهم وإعجابهم جميعا لما يتمتع به من شفافية وصدق في التعامل وأخلاق عالية وتواضع جم. هو الدكتور محمود الشاعر استاذ الكيمياء العضوية والصيدلانية في كليتنا، كلية الصيدلة.


لهذا اللقاء نكهة خاصة، يصحبنا من خلاله الدكتور محمود في رحلة تحقيق أحلامه.  اتسم اللقاء  بالعفوية والصراحة، فهو المتفوق منذ مراحل الدراسة الأولى حتى الثانوية العامة ليكلل تفوقه باحتلاله المركز الأول خلال دراسة الماجستير والدكتوراة.

 

لم تكن دراسة الصيدلة أولى رغباته ولم يمنعه ذلك من الإبداع والتفوق في مجالاتها فتراه يساهم في اطلاق معهد الصيدلة في المملكة العربية السعودية الشقيقة ويترأس قسم الصيدلة فيها ثم يعود لوطنه ويكمل دراسته ثم ينضم لفريق العمل المميز الذي أطلق للوجود كلية الصيدلة في جامعة الزرقاء.


يلخص لنا الدكتور محمود وصفة النجاح الخاصة به ومكوناتها هي: بر الوالدين وتحديد الهدف والجد والمثابرة لتحقيقه ، والأخيرة أوصلته إلى أستراليا، ويضيف أخيرا  الإخلاص في العمل. إن تواصل الدكتور محمود مع طلبته في ما يخدم فائدتهم  إنجاز يستحقّ التقدير، ويستحق أن يقابله الطلبة بكثير من العرفان والإحترام .


 استقبلنا في مكتبه بكل ترحاب وود وكان قد انتهى للتو من محاضرات يومه الدراسي ،  وعلى الرغم من إرهاقه إلا  أنه لم يبخل بالإجابة على أسئلتنا بكل أدب جميل، وفيما يلي نترككم مع لقاء الدكتور محمود الشاعر.


في بداية لقائنا، نتوجه بالشكر الجزيل لك استاذنا الفاضل  لاستقبالنا لإجراء هذا  اللقاء لمجلتنا ابداع الصيادلة- العدد الثاني،  كما نشكرك على وقتك الثمين الذي تمنحنا إياه.


د.  محمود: شكراً لكم وأهلاً وسهلاً.


سوف نبدأ بسؤال تقليدي ، البطاقة الشخصية للدكتور محمود الشاعر؟


يجيب د. محمود : أحب أن أعرف نفسي بمحمود عبد الرحيم الشاعر،  استاذ الكيمياء العضوية والكيمياء الطبية في كلية الصيدلة- جامعة الزرقاء ، متزوج ولدي 4 أبناء (ولدين وبنتين) وأكنى بأبي عبدالرحيم.

 

v2849.jpg

    الدكتور محمود الشاعر خلال اللقاء

 

 

 

الطالبة عفاف العموري : سؤالي أيضا تقليدي، هل درست الصيدلة عن رغبة ؟


يبتسم  الدكتور محمود قائلا  "بصراحة لا"، أنهيت دراستي الثانوية العامة 1993 وكنت من العشرة الأوائل ، وبصراحة مع انتهاء الشخص من التوجيهي تكون الرؤية غيرواضحة و كانت جميع الخيارات أمامي مفتوحة ، كنت أميل لدراسة الهندسة الكهربائية أو الكيميائية فأنا أحب الكيمياء  بالإضافة لذلك كنت أمتلك طموحا ورغبة داخلية لكي أصبح طبيبا.


ويأتي تأثير عائلتي الذي لعب دورا في ترتيب أولويات رغباتي عند تقديم طلبات الإلتحاق كالأتي :- 1. طب   2. طب أسنان   3. صيدلة   4. هندسة
وليس سرا أنني  حزنت عندما كانت نتيجة قبولي في كلية الصيدلة وكدت أن أغير التخصص  بعد السنة الأولى إلى الهندسة الكهربائية ولكن في هذه المرة لعب أصدقائي دورا  في اقناعي للعدول عن هذا القرار.

 

ولله الحمد أحببت تخصصي وأنهيت  البكالوريوس واستمريت في التحصيل والتطوير حتى أنهيت درجة الدكتوراة في الجامعة الأردنية في تخصص : تصميم واكتشاف الأدوية والكيمياء الدوائية.


ويضيف الدكتور محمود: أن وجود الجامعات الخاصة  نعمة وميزة لأنها منحت  الطالب  في هذا الوقت حريه أكبر لإختيار التخصص الذي يريد .


حسام الدين : حدثنا قليلاً عن نفسك خلال فترة الدراسة ، يراودني سؤال هنا: هل درست مرحلة الروضة- رياض الأطفال ؟ 

 
يضحك الدكتور محمود : لا أذكر من مرحلة الروضة سوى انتزاع الأطفال الأكبر مني سنا  "لبكيت الشيبس" الخاص بي، عموما  تميزت أيام المدرسة بتفوقي والحمدالله ، كنت دائما الأول على صفي في جميع المراحل الدراسية كما أنني حصلت على المركز الرابع على الدفعة في البكالوريوس والمركز الأول في كل من الماجستير والدكتوراة.

 

v2852.jpg

  الطالبة وئام تسأل والدكتور محمود يتابع

 

 


هبة:  دكتور أنت شخص هادئ جداً،  متى تشعر بالغضب و ما هي الأشياء التي تثير استياء الدكتور محمود خصوصاً في الطلاب؟


نعم، أنا فعلا شخص هادئ وعقلاني فلا أميل للعصبية والغضب أبدا . اتعامل مع  الأمور بعفوية وتلقائية ولا أفترض الظن السيئ . في المقابل , تستفزني شخصية المستهتر وأغضب عندما يمارس شخص اللامبالاة و بتكرار متعمد وخصوصا إذا كان  طالب صيدلة  أو صيدلاني لأنه  في المحصلة يتعامل مع حياة انسان.

مريم : في حال صادفتنا مشاكل كطلبة، نجد أقدامنا تقودنا إليك ، ليس خافيا أن الطلاب يلجأون إليك في حل مشاكلهم فكيف  تتعامل معهم وكيف تساعدهم؟


د. محمود: عموما،  من المهم أن يكون لدى أي شخص النية لحل مشاكل الناس فما بالك بالنسبة لمشاكل الطلاب ، أنا لا أعد أي  طالب  أن أجد له حلا ولكن أعتمد مبدأ أن التفكير مع شخص أخر أفضل من التفكير منفردا وبالنهاية حتى إذا وجدت الحل يبقى الخيار للشخص في القبول أو الرفض لأنها مشكلته والقرارله.

 

  وإذا كانت المشكلة خارج نطاق الدراسة والجامعة فأنا أحاول المساعدة لأني على يقين وثقة أن هذا الأنسان إعتبرني محل ثقة وأمانه حتى يصارحني بمشكلته ولكن يجب التركيز على مبدأ الأمانة وحفظ السر ، وهي تعد من أهم أخلاقيات المهنة ومن أكثر الاشياء التي من الممكن أن تسقط قيمتك الاعتبارية هي إفشاء السر .


وئام: كيف كان أثر الاهل على دراستك وعليك ؟


والدي كان مربيا فاضلا أي أستاذ مدرسه وبالتحديد في المدرسة التي درست فيها وكان لذلك كل الاثر علي ،  يضيف الدكتورضاحكا " بالطبع لم يلعب والدي أي  دور في النتيجة " ولكن كان لهذا دور في تعزيز شخصيتي كطفل حيث أنها أعطتني دفعة للأمام وبالبيت والدتي كان لها أثر كبير حيث أنها درستني كل المواد من الروضة وحتى الصف التاسع ولا أخفي أني حزنت يوم أن طلبت مني الاعتماد على نفسي ولكن كان هذا دافعا قويا لإستقلالي واعتمادي على نفسي بشكل كبير.


ويضيف د. محمود : خلال دراسة البكالوريوس، كنت أستخدم أكثر من مرجع لدراسة المادة الواحدة  وذلك لعدم توفر الأنترنت في ذلك الوقت.


وئام : ماهي إهتماماتك البحثية ؟


الكيمياء الدوائية فأنا أحب الكيمياء، قبل عدة سنوات حصلت على منحه دراسية لتخصص الصيدلانيات في استراليا، وهذا برأي الكثيرين فرصة ، بالتأكيد هي كذلك  ولكن بنظري فرصة لا تخدم طموحك ليست فرصة حقيقية  وبما أن استراليا تتميز بالغلاء الفاحش  لم أواصل هناك وعدت للأردن ، ثم جاءت الفرصة الحقيقية  بفتح باب دراسة الدكتوراة في كلية الصيدلة – الجامعة الأردنية فتوكلت على الله و حققت حلمي .

 

 

v2858.jpg

    الطالب حسام الدين مع الدكتور محمود

 

 


حسام الدين : كصيدلاني وبعد التخرج حدثنا عن خبرتك العملية فبل أن تصل إلى ما أنت عليه الأن ؟


يجيب د. محمود: عملت في صيدلية مجتمع مدة 6 أشهر خلال فترة تدريبي وتميز الصيدلاني المشرف علي بالعصبية الزائدة، وبصراحة  لم أحب العمل في الصيدلية ،  ثم انتقلت للعمل في أحد مصانع الأدوية،  وبعد فترة لم أجد نفسي هنالك أيضا. عملت في الجامعة الأردنية كمشرف مختبر أثناء دراسة الماجستير، بعدها عملت في أحد مصانع الأدوية ثم انتقلت إلى المملكة العربية السعودية وساهمت في تأسيس معهد الصيدلة وعلى مدى 4 سنوات  عملت هناك كرئيس لقسم الصيدلة  ثم عدت للأردن بمجرد  فتح فرصة دراسة الدكتوراة في الكيمياء الطبية ، خلال فترة دراسة الدكتوارة عملت كمدرس في كلية الصيدلة -جامعة العلوم التطبيقية و بعد انتهائي من الدكتوراة ، التحقت بالتدريس في كليتنا - جامعة الزرقاء.


لبنى : ما تعليقك على عبارة  الصيدلاني بائع دواء؟  وما هي الطريقة للإرتقاء بهذه المهنة العظيمة؟


حسناً . أولاً لا يمكننا لوم الناس ؛فالناس لهم  بالظاهر ويتحدثون بما يشاهدون فإن أحسنا مدحونا وإن أسأنا ذمونا وقد قاموا باطلاق هذا الرأي بناءً على مشاهدات من حياتهم لهذا يجب على الصيدلاني أن يراعي عدة أشياء منها تقديم النصيحة للمريض سواء طلبها أم لم يطلبها والتواصل السمعي والبصري مع المريض والإنصات له والاهتمام  والسؤال عن سبب طلب هذا الدواء.

 

 

v2901.jpg

  أعضاء الفريق خلال اللقاء: لبنى ، هبة، عفاف، وئام .

 

 


عفاف: نجاحك حظ أم اجتهاد ؟


هو خليط من الأثنين فلا أستطيع أن أقول أنه حظ فقط أو اجتهاد فقط 90% اجتهاد و 10% حظ فمثلاً فرصة حصولي على مقعد دكتوراه أعتبرها حظ على الرغم من شهادتي ومؤهلاتي ودرجاتي والتوفيق من عند الله .


حسام الدين : بدأ الحديث منذ فترة عن شبح البطالة الذي سيطارد الصيادلة قريبا بل أن البعض خاطب الأهالي بعدم توجيه أبناءهم لدراسة الصيدلة، ما رأيك حول هذا الموضوع ؟


غير صحيح على الإطلاق،  مهنة الصيدلة تحتوى على أكثر من 10 مجالات توائم أذواق وميول مختلفة فالصيدلاني يستطيع أن يختار العمل في  الدعاية الطبية ، المصانع ، التدريس ، الصيدليات، الكليات، المستشفيات،  ومراكز الأبحاث.

 

يتدارك  حسام الدين ويكمل سؤاله هل تعتقد أن الدعاية الطبية تناسب الصيدلاني؟


نعم  فأهل مكة أدرى بشعابها فالدعاية تحتاج لمتخصص خبير بالأدوية وتفاعلاتها وأعراضها  والأولى بهذا المجال هو الصيدلاني وليس الكيميائي وخبير التغذية.


وئام :- منذ قبولنا لدراسة الصيدلة قبل 3 سنوات، اعتدنا وجودكم بيننا، أنت والدكتورة نانسي والدكتورة إيمان المنسي، لا يمكن أن نرسم صورة المكان هنا بدونكم، بعد مرورهذا الوقت  أين ترى الكلية الأن؟


عندما بدأت العمل بالكلية تفاجأت فقد توجب علينا البدء من الصفر فلا يوجد مختبرات ولا أجهزة فعملنا بجد يدفعنا التصميم بحيث ليس للفشل مكان ، فأحضرنا أفضل الأجهزة المطلوبة من الإعتماد بأفضل المواصفات والمقاييس وأعددنا الخطط الدراسية للمجسرين والطلاب العاديين وصممنا المعامل (كون كليتنا  ومهنتنا عملية) بأحدث التقنيات والتجهيزات و جهزنا وصف المساقات  النظرية والعملية والحمدالله راضي عنها .

 

 

v2903.jpg

    يجيب على الأسئلة

 

 


لبنى :  بمناسبة الحديث عن المختبرات، كثير من الطلاب لا يحبون المختبرات فهي تستلزم التأخير وما يلحقها من تقارير وهي فعليا عبارة عن ساعة واحدة ضمن الخطة الدراسية ، كيف تراها أنت وهل توافقنا الرأي؟


د. محمود: أتفق معكم أن المختبرات تحتاج لمجهود ووقت وتركيز لذلك لا يحبها معظم الطلاب ولكن اسمحوا لي أن أختلف معكم فأنا شخصياً كنت أحب الجزء العملي وكان هذا مثار لتساؤل زملائي:  لماذا تتعب نفسك وتبذل كل هذا المجهود في المختبر وهو يعادل ساعة واحدة فقط؟

 

  فكنت أجيبهم أن فهم المادة العملية  مفتاح لفهم المادة النظرية وبالنسبة لمواعيد العملي المتأخرة،  أراه مناسبا بالنسبة لكيفية توزيع المواد ككل ولكن على الطالب  التفكير بذكاء عند ترتيب أوقات المحاضرات حتى لا يرهق نفسه قبل المختبرولا ننسي أن كثير منكم يتمتع بعقلية الرغبة للعودة للبيت بأسرع ما يكون (home sickness) .

 

يجب ترتيب أوقاتكم واستثمار أوقات الفراغ في الجامعة لكتابة التقارير ودراسة الإمتحانات القصيرة وغيره. ولا بد من الإشارة إلى اهمية الترويح عن النفس لدفع الملل كقراءة الكتب أو القيام بأنشطة أخرى.


هبة: شبح المعدل  يطارد الطلاب جميعا ، ما النصيحة التي تقدمها لنا بهذا الخصوص؟


د. محمود: تنظيم الوقت والدراسة الجيدة وعدم الخوف والقلق والتوكل على الله، وإذا استمرتدهور العلامات ، فالأفضل أن يستشير الطالب أستاذه أو زميل دراسة متفوق أما الطلاب الذين يدرسون ولا ينعكس هذا على تحصيلهم  فلا بد أن يكون الخلل في عملية ترجمة المعلومات أو قراءة السؤال في الإمتحان


عفاف: ما الفرق بين طلاب الجامعة قديماً والأن ؟


هناك فرق كبير، فيما مضى  تميز الطلاب بالجدية والإجتهاد والاعتماد على النفس، أما الأن فكثيرون يميلون إلى اللامبالاة  والتسويف وقد يكون السبب انتشار التكنولوجيا الحديثة وللتكنولوجيا وجهان ، الوجه الجميل منه معروف للجميع أما الوجه الأخر والذي يستخدم في التسلية وتضييع الوقت.

 

 

v2906.jpg

     عفاف وهبة تتابعان الحوار

 

 

 

وئام: ما الطريقة التي تتبعها في التدريس؟


د. محمود: طبيعة الطالب تتحكم نوعا ما، عندما يتابعك الطالب ويفكر ويناقش يجعل من التدريس متعة وتحفيز.
 


حسام الدين: موقف طريف


خلال دراستي في الصف الثاني الإبتدائي، دخلت الفصل وبيدي كيس " شيبس" فأراد استاذي أن  يداعبني فقام بأخذه من يدي ووضعه على المروحة فامسكت يد الأستاذ وعضضتها بقوة ولم أفلتها فيما كان استاذي يصرخ ويطالب زملائي في الفصل  بتشغيل المروحة كي تسقط الكيس، ولم أفلت يده إلا بعد سقوط الكيس، ما زلت أذكر استاذي منذ ذلك اليوم وأعتقد أنه ما زال يذكرني.

 

-أثار الموقف ضحك الجميع.


هبة المثاني : قدوتك بالحياة؟


في حياتي العملية والدي هما مثلي الأعلى ،أما في حياتي العلمية فأنا أقتدي بالعلماء عن طريق دراسة  وتحليل طريقة تفكيرهم.


مريم:  هل تجد وقت للتواصل مع أصدقائك ؟


د. محمود: حقيقة لا أجد الوقت الكثير للتواصل بحكم إنشغالي، ولكن أترك الأمر للمناسبات، والأكيد أن التواصل الإلكتروني هو السائد حاليا.


وئام : ماهي حكمتك بالحياة؟


أنا لا أحب ترديد الحكم والشعارات ولكن بالنسبة لي لا تضيع الفرص المتاحة لك.


لبنى: بالنسبة للخطة الدراسية بنظري هناك بعض المواد المهمة غير متوفرة مثل إسعاف اولي ، مهارات اتصال صيدلانية كيف يمكن تعويضها؟


د. محمود: عن طريق الدورات والتي سنقوم  بعقدها بالتعاون مع الدفاع المدني ،لأنه ليس من المنطق حدوث حالة إغماء أو شيْ من هذا للقبيل والصيدلاني موجود بين الحضور ولايستطيع التصرف.


عفاف : هل حققت احلامك ؟ وهل من احلام مؤجلة؟


نعم ،  طبعاً الأنسان يعيش بالأمل والإنسان بدون طموح هو إنسان خامل وما يساعد على تحقيق الأحلام  وضوح الهدف والرؤيا.  من أحلامي المؤجلة أتمنى أن يكرمني الله بالمساهمة في علاج السرطان فأنا اعمل على هذا الموضوع منذ الدكتوراه والسبب موقف انساني هو ان خالي توفي بهذا المرض وكان قد أوصى بإيجاد علاج له.


لبنى:  هل تتمنى أن يدرس أحد أبناءك الصيدلة ؟


د. محمود: اتمنى ذلك ولكني لن اجبرأي من أبنائي على ذلك فانا أؤمن بأهمية الرغبة حتى يتحقق الإبداع.

 

v2910.jpg

  مع طلابه في المختبر

 

 


هبة: هل شعورك بالرضا عن نفسك يكفيك ؟


د. محمود: في مرحلة البكالوريوس دماغ الطالب كالأسفنجة يمتص معلومات بأكبر قدر ممكن ثم يبدأ رحلة البحث والتقصي في الماجستير ويحدد ميوله أما الدكتوراة فأنت تبحر في عالم الأسئلة والبحث والحلول وتتميز بعقل مستقل.

 

 

v2913.jpg

    يشرح  لطلابه باستمتاع

 

 

 

v2916.jpg

    في المختبر

 

 

 

v2917.jpg

   في متحف النباتات

 

 

  

   v2920.jpg

  مع الدكتورة نانسي ، خلال تكريمه على هامش اليوم العلمي


 


حسام الدين : الدكتوراه ، ماذا أضافت إليك ؟


د. محمود: في مرحلة البكالوريوس دماغ الطالب كالأسفنجة يمتص معلومات بأكبر قدر ممكن ثم يحدد ميوله أما الدكتوراة فأنت تبحر في عالم الأسئلة والبحث والحلول وتتميز بعقل مستقل.


حسام الدين : ماذا تفعل في وقت فراغك؟


د. محمود: إن توفر لدي وقت فأنا رب أسرة لها التزامات، كما أنني أتواصل مع أصدقائي وأقربائي.


مريم:  ماذا تقرأ؟


أقرأ في الثقافة العامة بشتى المواضيع وأتخصص فقط في موضوعات الصيدلة فيما يتعلق بعلاج السرطان .


قبل أن نودعك هل من  نصيحة:


الإتقان في العمل سبب رئيسي للنجاح.


في نهاية اللقاء نود أن  نشكرك  على الوقت الذي منحتنا إياه ونسأل الله أن تحقق حلمك في البحث عن علاج السرطان ونتمنى أن نكون عند حسن ظنك دائما  ونتمنى أن نتواصل دائما.

 

 

  د. محمود: شكرا لكم وأهلا وسهلا بكم دائما.  

 

 

 

 

 

 

                                                                      إشراف : د. جميلة دعباس

               

 

Powerd by ZU Elearning Center