Improve Your Sinuses Today: What to Eat to Avoid Inflammation

 

Everyone has allergies from time to time, but imagine your life if you had a stuffy or runny nose, headache, or sinus pressure every day? This is what it’s like for those with chronic sinitus.

 

There is something natural that can not only reduce these symptoms, but make you feel more energized, boost your immune system, and can even improve your skin and hair health: eating foods that fight inflammation.


Traditional Chinese medicine has long held the belief that the foods you eat and the lifestyle you lead can impact your health as much as any medical regimen .

 

Inflammation is the root cause of chronic sinus problems, as well as allergies and hay fever.


A nutritious diet can not only decrease inflammation in your system, but also boost your immunity to bacteria that can lead to sinus infections. 

 

Also, there are foods that can unclog nasal passages and ease your breathing. Just as we would put the right kind of gas into a car to ensure it runs well, the food you put in your body can be tailored to your needs to help you feel your best.


So, what foods can reduce and prevent inflammation?

           Omega 3 fatty acids are beneficial for decreasing inflammation. These can be found in fish such as wild salmon, cod, and sardines.


           Tart cherries. Did you know these little guys can reduces inflammation ten times better than aspirin? They can also reduce your risk for heart disease.


           Turmeric spice, which is often used in Thai and Indian food, contains curcumin, which actively reduces inflammation.


           Avocado

           Beans

           Eggs

           Leafy greens (The darker the better!(

           Tomatoes

           Broccoli (has a lot of vitamin C and calcium), asparagus, bean sprouts

           Berries

           Apples and pears

           Nuts

           Green tea

           Spices like ginger, basil, and cayenne pepper

           The common thread between all the foods on the list above is that each contains antioxidants and or omega 3s.

 

A part of the world that naturally gravitates to a omega-3 rich diet is Greece.

 

A Mediterranean diet is very high in antioxidants, and studies have shown that people in Greece have very few reported allergies.

 

Think like the Greeks! Eat fresh salads with tomatoes, onions, olives, and plenty of fresh fish.


           By incorporating these foods into your daily diet, you will not only be drastically improving your sinuses, you will be reducing inflammation all over your body.

 

This will boost your overall health—improving heart health, joint pain, headaches, and even acne and skin conditions. Enjoy!



           SOURCES

           U.S. Health News

           About Sinusitis

           http://health.usnews.com/health-conditions/allergy-asthma-respiratory/sinusitis

           Body Ecology.com

           Top 10 Foods to Reduce Inflammation

           http://bodyecology.com/articles/top_ten_foods_that_prevent_inflammation.php

           WebMD.com

           The Best Diet for Allergies and Hay Fever

           http://www.webmd.com/allergies/features/allergies-diet

 

http://www.pacificcollege.edu /

الكوليسترول المرتفع

الكوليسترول:


هو مادة شمعية شبيهة بالدهون يحتاجها الجسم حتى يقوم بوظائفه بشكل طبيعي; إذ انها توجد في كل خلايا الجسم وهي تلعب الدور الرئيسي في تكوين وتقوية أغشية الخلايا وفي عزل الخلايا العصبية، وفي إنتاج أنواع معينة من الهرمونات الحيوية. أعتبر الكوليسترول العامل الأساسي في الترسبات المسببة لخطر اأمراض القلب.

 

وقد اكتشف العلماء أن لكل انخفاض في مستو ى الكوليسترول بنسبة 1% يقابله انخفاض 2% من خطر التعرض للأزمات القلبية.

أنواع الكوليستيرول الموجودة في الجسم:


الكوليسترول الكلّي . (Total Cholesterol
الكوليسترول منخفض الكثافة . (LDL Cholesterol)
الكوليسترول مرتفع الكثافة. (HDL Cholesterol)
الدهون الثلاثية. (Triglycerides)

النسب المقبولة لمستوى انواع الكوليسترول المختلفة:

الكوليسترول الكلّي (Total Cholesterol) أقل من 200.
الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) أقل من 130.
الكوليستيرول مرتفع الكثافة (HDL) أكثر من 60.
الدهون الثلاثية (Triglycerides) أقل من 150

فحص الكوليسترول


وفقاً لبرنامج التثقيف الصحي الذي أعدته جمعية أطباء القلب في الولايات المتحدة يمكن إجراء فحص معدلات الكوليسترول لكل شخص تجاوز العشرين من عمره بعد صيام كامل عن الأكل والشراب لمدة تتراوح بين 9 و12 ساعة، حيث يتم احتساب معدلات كل من الدهون عالية الكثافة والدهون منخفضة الكثافة والدهون الثلاثية، وتكون الأرقام النهائية معبرة عن مستوى كل من هذه الدهون بالميلليغرام في ديسيليتر (جزء من 10 من الليتر) الدم.

 

وبالطبع فالطبيب المختص حين يقرأ هذه النتائج يأخذ في الحسبان العديد من العوامل الأخرى كالتاريخ الطبي للعائلة (العامل الوراثي) والسن، وما إذا كان المرء مدخناً أو مصاباً بارتفاع ضغط الدم.


الكوليسترول السيئ


لكي نعرف كيف تُقرأ نتائج الفحوص يقول الأطباء عن الكوليسترول السيئ إنها إذا كانت 100 أو أقل فهذا معناه أنها مثالية، وإذا كانت بين 100 و129 فهذا أعلى بقليل من المعدل الطبيعي.. وبين 130 و159 فهذا معناه أن مستوى الكوليسترول بات قريباً جداً من نهاية الحدود المقبولة.. وإذا كانت بين 160 و189 فمعناه أن المستوى بات عالياً.. أما 190 وما فوق فهو دليل على أن الكوليسترول السيئ عال جداً وفي مرحلة الخطر.

 

وينصح بعض الأطباء خلافاً للأرقام السابقة بألا يتجاوز معدل الكوليسترول السيئ الرقم 70 بالنسبة لمرضى القلب أو الأوعية الدموية، أما بالنسبة لمرضى السكر وغيره من الأمراض المرتبطة بالقلب فيستحسن ألا يزيد الرقم عن 100 مهما كانت الأسباب.


الكوليسترول الطيب


بالنسبة للكوليسترول الطيب، فكلما زادت نسبته في الدم انخفضت احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين لأنه يطرد الكوليسترول السيئ من الأوعية الدموية ويمنعه من التجمع والتراكم على جدرانها الداخلية.


يقول الأطباء بضرورة العمل على إبقاء هذا النوع من الكوليسترول أعلى من 40 بالنسبة للرجال و50 للنساء.. وفي حال كانت النسبة أقل فهذا معناه زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب، أما إذا كان نسبته 60 أو أكثر فالنتيجة أكثر من ممتازة.


لكن الفحوص المخبرية غالباً ما تعطي نتيجة عامة تجمع بين النوعين، مضافاً إليها نسبة العديد من المركبات الدهنية الأخرى. ويحدد الأطباء الأمر بألا تتجاوز نسبة الكوليسترول الإجمالي العدد 200، أما إذا كانت النسبة بين 200 و239 فهذا معناه أن الكوليسترول عالٍ بعض الشيء وفي حال كان 240 وما فوق فهذا دليل على الخطر.


وللعلم فعبارة الكوليسترول الطيب لا تطلق على الكوليسترول الذي تحصل عليه أجسامنا من الطعام الذي نتناوله، بل على أنواع معينة من الدهون عالية الكثافة تسري في دمائنا.


وهناك إجماع بين جميع أطباء العالم على ربط هذا النوع من الكوليسترول بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.. كلما زادت نسبته قَلَّت معها مخاطر الإصابة.


وتجدر الإشارة إلى أن الكوليسترول الطيب يشكل ما نسبته 20 إلى %30 من إجمالي كوليسترول الدم، لكن انخفاض نسبته بخمس نقاط يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين بنسبة %25.


رفع نسبة الكوليسترول الطيب


الدكتور باركيش شاه مدير مركز أمراض القلب والشرايين في مستشفى «سيدار - سيناي» في لوس أنجلوس يقول إن رفع نسبة الكوليسترول الطيب هو الجبهة الجديدة في الحرب لتجنب الإصابة بأمراض القلب.


وأضاف قائلاً إنه إذا ما أثبتت العقاقير الجديدة التي لا تزال في مرحلة الاختبار فعاليتها وقدرتها على رفع هذه النسبة، فمن المؤكد خفض أعداد النوبات القلبية والجلطات بنسبة تتراوح بين %80 و%90 وبالتالي إنقاذ أرواح الملايين من البشر.


الدهون الثلاثية


الدهون الثلاثية هي النوع الأكثر انتشاراً للدهون في الجسم، وزيادتها عن معدلاتها الطبيعية ترتبط بصورة قوية بأمراض القلب والشرايين والسكر، وتختلف معدلاتها حسب السن والجنس.


وتؤكد الأبحاث الطبية أن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية مع انخفاض مستوى الكوليسترول الطيب أو ارتفاع نسبة الكوليسترول السيئ سبب رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين الذي يزيد احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات.


وتوضح الأبحاث أن الكثيرين ممن يعانون ارتفاع معدلات الدهون الثلاثية يعانون في الوقت نفسه البدانة وقلة الحركة والنشاط، كما أنهم في الغالب من المدخنين أو ممن يسرفون في تناول الأصناف الغنية بالنشويات. وفي ما يلي طريقة فهم أرقام فحوصات الدهون الثلاثية:


إذا كانت أقل من 150 ملليغرام في الديسيليتر فالأمر طبيعي، وبين 150 و199 فمعناه أن النسبة عالية بعض الشيء، أما إذا كانت بين 200 و499 فالنسبة عالية، وإذا تجاوزت ذلك فمعناه أن نسبة هذه الدهون باتت تشكل خطراً حقيقياً على الصحة.


حقائق طبية


من الحقائق الطبية المعروفة أيضاً أن نسبة الكوليسترول الطيب لدى النساء أعلى من نسبته لدى الرجال، إذ ان ثلث الرجال تقريباً وخمس النساء تكون نسبة هذا النوع من الكوليسترول لديهم أقل من 40 وهي النسبة التي يعتبرها الأطباء منخفضة ومدعاة للقلق.


وعلى الرغم من أن الوراثة تلعب دوراً رئيسياً في مستويات الكوليسترول الطيب، فالأطباء يؤكدون أن أسلوب الحياة، وكذلك بعض أصناف الطعام، تعمل على رفع مستويات هذا النوع من الكوليسترول.

الصيدلية الخضراء للكوليسترول المرتفع:


- تناول الكثير من الألياف في طعامك  مثل ردة الشوفان و التلبينة النبوية (الشعير يحتوي علىتركيز عالي من الألياف).


- الجزر و الأطعمة المحتوية على البكتين كالتفاح والبرتقال (حاول أكل القليل من القشرة البيضاء الداخلية)، وإذا كنت من محبي تناول العصائر، لا تستخدم العصارة لأنك بذلك تتخلص من الألياف ولكن استعمل الخلاط.


-التفاح غني بالبكتين


لقد وجد في دراسة اجريت من قبل علماء ايطاليين وايرلنديين وفرنسيين ان اكل تفاحة او اثنتن يوميا يخفض الكوليسترول في الدم وذلك لأن القشرة الخارجية للتفاح غنية بمادة البكتين PECTIN التي تزيد ترسب الكوليسترول في الامعاء وتمنع امتصاصه.


-  عصير البرتقال: يقول الأطباء إن تناول محتويات ثلاثة أكواب من عصير البرتقال يومياً ولمدة ثلاثة أسابيع فقط يزيد الكوليسترول الطيب بنسبة %21.


- زيت الزيتون


يحتوي زيت الزيتون على خليط من مضادات الأكسدة التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم. وتنصح هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتناول ملعقتين من زيت الزيتون يومياً للحفاظ على صحة القلب. ويمكن استعمال زيت الزيتون بإضافته إلى السلطة أو كبديل للسمن أو الزبد عند إعداد الطعام. كذلك فمن الأفضل استخدام زيت الزيتون البكر المعصور على البارد لأنه يحتوي على نسبة أكبر من مضادات الأكسدة.


- الأسماك والأطعمة الغنية بالأوميغا 3


ينصح الأطباء مرضى الكوليسترول بضرورة الإكثار من تناول الأسماك لأن الأسماك غنية بأحماض الأوميغا 3 التي تعمل على تقليل مستوى ضغط الدم المرتفع، وكذلك تقليل احتمالات التعرض للجلطة، كما أن أحماض الأوميغا 3 تقلل من احتمالات الموت المفاجئ في الأشخاص الذين لديهم تاريخ للإصابة بالأزمات القلبية.


- الفول غني بالألياف ويحتوى على مادة الليسيثين وهي المادة المغذية التي تساعد في انخفاض معدل الكوليسترول.  البقوليات عموما تعد من الأطعمة المفيدة فقد بينت إحدى الدراسات بينت أن كوبا من العدس أو اللوبيا يوميا، يمكنه المساعدة في خفض نسبة الكوليسترول حوالي 19%.


- الثوم والبصل : ثبت ان الثوم يخفض ضغط الدم المرتفع ويحافظ على سيولة الدم ويقلل مستويات الكوليسترول والدهون المرتفعة في الدم، كما أنه مضاد طبيعي للبكتيريا، فتناول ما يعادل فصا واحدا من الثوم (بعد تقشيره وهرسه وتركه ل3 دقائق على الأقل قبل تناوله) أو نصف بصلة يقلل من مستوى الكوليسترول الكلي بنيبة 10-15% عند معظم الناس، كما أثبتت معظم الدراسات.


- الزنجبيل: يساعد على تخفيض نسبة الكوليسترول. بالإمكان إضافة الزنجبيل كتوابل لبقية الأطعمة.


- اللبن الرائب: افادت الدراسات العلمية ان اللبن الرائب يتلف جراثيم العصيات القولونية في المعدة والامعاء كما انه مفيد في حالات التهاب الكبد والكلى وضعفهما وايضا تخمرات المعدة وحيث انه طارد للغازات كما يدر البول ويكافح الحصى في المثانة والكلى ويمنع تصلب الشرايين ويحميها.


وأوضحت الدراسات ان اللبن الرائب يقوي المعدة ويقطع الاسهال ويخضب البدن، ويفتح الشهية ويسكن الحرارة وهو جيد لمعالجة القلاع عن خلطه بالعسل ويدهن به الفم للصغار.


ومن خلال الابحاث التي اجريت على اللبن الرائب اتضح انه يساهم في التجدد الدائم والحيوية المستمرة وجمال المظهر وسلامة اجهزة الانسان من الامراض.


وذلك لانه يحتوي على معظم الفيتامينات المهمة والاحماض الدهنية الاساسية اللازمة للصحة والحيوية لجسم الانسان واهمها الجلد والبشرة. والاحماض الدهنية «Fatty acids» التي يحتويها اللبن الرائب سهلة الهضم.
- الخرشوف: كشفت الكثير من الدراسات عن الخرشوف وفوائده الغذائية والدوائية لكثرة ما تحتويه من املاح معدنية ومركبات حيوية كثيرة وهو يحتوي مادة «الاثيولين» الذي يهضم بشكل جيد ويتحول بالتحليل المائي الي سكر الفاكهة وهو غذاء مناسب لمرضى السكري ولمن يبذلون جهدا مضنيا كما انه مقو للعضلات والقلب مما يجعله غذاء جيدا. ويحتوي الخرشوف على مادة السينارين التي تكافح  تصلب الشرايين لأنها تقاوم ترسيب الكوليسترول والدهون في الشرايين.


الحلبة: يحتوي على مادة غنية بالميوسيلاج ، وهي مادة ملطفة وتساعد على تخفيض الكوليسترول.


المكسرات النية (لم تتعرض للحرارة):


يعتبر البندق، واللوز، والفستق، وااجوز وغيرهم من أنواع المكسرات من أفضل الأطعمة التي تعمل على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، لأنها غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تعمل على الحفاظ على صحة الأوعية الدموية.

 

لذا يُنصح مرضى الكوليسترول بتناول حفنة صغيرة (حوالي 40 جرام) من المكسرات يومياً بشرط ألا يكون مضافاً إليها الملح أو السكر.

 

لا ننصح بالمكسرات للذين يعانون من أمراض قلبية مزمنة أو ارتفاع في ضغط الدم الغير المستقر بدون استشارة الطبيب أو

 
- الشيتاك: نوع من عش الغراب (المشروم )يحتوي على مركب لينتينان و حسب (Lawence Review of Natural products) فإن لهذه المادة الطبيعية تاثير مخفض للكوليسترول.


ملاحظة: استشر طبيبك وتحدث معه دائما وأهم نصيحة نقدمها لك هي الإعتدال في كل شيئ والبداية التدريجية لإدخال أي تعديل جديد



المراجع:


الصيدلية الخضراء -  المؤلف: جيمس إيه. ديوك.


 http://www.alqabas.com.kw/node/106433

 

http://www.jormedic.com

 

 

 

 

 

 

التلبينة


للإفادة :التلبينة النبوية علاج لكثير من الأمراض منها علاج الكوليسترول المرتفع وهي سنة نبوية مهجورة، ومكوناتها الأساسية  تحتوى على  الشعير البلدي المطحون ونخالته وتطبخ  مع الماء وقد يضاف لها الحليب لاحقا وتحلى بالعسل حسب الرغبة.


طريقة عمل التلبينة : حساء يُعمل من ملعقتين من مطحون الشعير بنخالته ، ثم يضاف لهما كوب من الماء ، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق . وبعض الناس يضيف عليها ملعقة عسل . وسمِّيت " تلبينة " تشبيهاً لها باللبن في بياضها ورقتها .


ورد ذِكر " التلبينة " في أحاديث صحيحة ، منها :



عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا ، أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ ، ثُمّ صُنِعَ ثَرِيدٌ فَصُبَّتْ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : كُلْنَ مِنْهَا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : ( التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ ) رواه البخاري


قال النووي :(مَجَمَّةٌ ) وَيُقَال : ( مُجِمَّةٌ ) أَيْ : تُرِيح فُؤَاده , وَتُزِيل عَنْهُ الْهَمّ , وَتُنَشِّطهُ .


أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:


أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.


ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.


ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة "بتا جلوكان" B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.


د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات "هاء" Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.


وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).


أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض.."، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض!!


http://ostaze.tripod.com/allahoakber.htm


إقرأ عن التلبينة في كتب الدكتور سيد عبد الباسط.


 والوصية الأخيرة مني إليك، اسشر طبيبك أو صيادلة مدربين أو خبراء تغذية قبل أي تحول مفاجئ في غذائك أو دوائك.


أمنياتنا لكم بالصحة والعافية والعمر المديد في طاعة الله ورسوله " صلى الله عليه وسلم"


د. جميلة دعباس

 

Powerd by ZU Elearning Center