لقاء العدد

لقاء مع الدكتورة ايمان المنسي الأستاذ المساعد في الكيمياء الحيوية الصيدلانية

التقديم وإدارة الحوار: د. جميلة دعباس

فريق اللقاء: الطلبة:  حسام الدين الشلول، محمد صوالحة، مرام محمد ، هيا اسليم

تصوير: الطالبة هبة العزوني

 

 

في قاموس التفوق، ليس هناك فرق بين رجل وامرأة، فالإبداع والتميز حق للجميع. ومن يعرف ضيفتنا عن قرب، يرى فيها شخصية قيادية متفوقة،  تتميز بالتفكير الإيجابي، والجدية، والرغبة الصادقة في الأداء المتقن وروح الانضباط. هي صاحبة قراروطموح  أوصلاها إلى ألمانيا لاكمال دراستها العليا بمباركة ذويها بعد مسيرة نجاح وتفوق منذ أيام الدراسة الأولى. أحبت الحياة الأكاديمية دون سواها، وغالبا ماتراها في مختبرها تعكف على تجاربها العملية بنفسها. 

 

  تحب المغامرة وتعشق السفرو تجربة كل جديد كما أنها لا تعرف التردد. إنها ضيفة العدد الدكتورة ايمان المنسي الأستاذ المساعد في الكيمياء الحيوية الصيدلانية. والجدير بالذكر أن  د. ايمان المنسي كانت أحد أعضاء  فريق العمل المميز والمكون من د. نانسي هاكوز، عميد كلية الصيدلة ود. محمود الشاعر نائب العميد حاليا الذين أرسوا قواعد كلية الصيدلة في جامعة الزرقاء منذ اللحظة الأولى لانشائها.

 

لتفاعلها مع طلابها في كل صغيرة وكبيرة أثر عظيم، فيكن لها طلبتها الكثير من الاحترام والحب و عظيم الامتنان.

 

استقبلتنا استاذتنا الفاضلة د. ايمان المنسي في مكتبها بكل ترحاب بالرغم من كثرة انشغالها وضيق وقتها،  وبادرناها بالشكر الجزيل لاستقبالنا لإجراء هذا  اللقاء لمجلتنا ابداع الصيادلة- العدد الثالث.

 

اللقاء

 

د. ايمان المنسي، في البداية تتشرف مجلتنا ابداع الصيادلة باستضافتكم في هذا اللقاء وذلك لمعرفتنا بدوركم البناء الإيجابي في كلية الصيدلة وكذلك على جميع الطلاب ، كما نشكرك على وقتك الثمين الذي تقتطعينه لإرضاء رغبتنا في التعرف عنك عن قرب.

 

سندع فريق العمل يعرف عن نفسه: الطالب حسام الدين الشلول، سنة رابعة، (يضيف حسام الدين يعني أختير واحد هون)!!! الطالب محمد صوالحة، سنة ثالثة صيدلة ، الطالبة مرام محمد سنة ثالثة و أصغر أعضاء الفريق السنفورة (كما وصفها زملاؤها) الطالبة هيا اسليم سنة اولى صيدلة.

 

حسام الدين: الزميلة هيا سيكون لها أثر رائع على العمل الطلابي داخل الجامعة.

 

حسام الدين: دكتورتنا الفاضلة ايمان المنسي، سيكون سؤالنا الأول تقليديا كما جرت العادة، د. ايمان المنسي في سطور.

 

د. ايمان عبد الرزاق المنسي، يعود الفضل لنجاحي لأسرتي  فلانتمائي لعائلة محبة وداعمة دور كبير إلى ما وصلت إليه، وقد أنعم الله علي منذ نعومة أظافري بالتفوق والنجاح ، فمنذ مراحل الدراسة الأولى إلى أن أنهيت الثانوية العامة بحصولي على معدل 91.3 في الثانوية العامة وذلك ضمن المراكز الأولى في محافظة إربد، ثم أنهيت دراسة بكالوريوس الصيدلة بتفوق في جامعة العلوم والتكنولوجيا حيث كنت ضمن الخمس بالمئة الأوائل على الدفعة ثم تابعت دراسة الماجستير في تخصص الصيدلة التكنولوجية في جامعتي الأم،  و بعد ذلك عملت كمدرس في الجامعة إلى أن حانت فرصة متابعة دراسة الدكتوراة وهو الحلم والهدف الرئيسي الذي طالما داعب مخيلتى واستثمرت كل طاقتي لتحقيقه .

 

يسر الله الأمور لدراسة الدكتوراة في تخصص الكيمياء الحيوية الصيدلانية في ألمانيا. بعدهاعدت لبلدي للعمل في مهنة مقدسة وهي التدريس والإرشاد الأكاديمي لطلاب الصيدلة، ويحتل البحث العلمي مساحة كبيرة من وقتي حاليا .

 

12252432014.jpg

  الدكتورة ايمان المنسي خلال اللقاء

 

 

هيا : دائما ينظر الإنسان إلى جامعته الأم بكثير من التقدير، عندما تذكرين جامعة العلوم والتكنولوجيا، ماذا يتبادر إلى ذهنك؟

 

د. ايمان: تعد جامعة العلوم والتكنولوجيا من الجامعات القوية، تعمل على تأسيس الطلاب علما وخلقا وإدارة  قبل التخرج ليقدموا نموذجا واعيا وشخصية متميزة في المجتمع المحلي، وهذا ما سعيت له منذ ما وطئت قدماي هذه الكلية بما أنها كلية جديدة قيد الإنشاء وطلابها جدد  فكانت الفكرة أن يكون هنا بداية شبيهة لما في جامعة العلوم والتكنولوجيا.

 

24320142912.jpg

  الدكتورة ايمان المنسي مع فريق لقاء المجلة: على اليمين- محمد صوالحة وحسام الدين الشلول ثم مرام محمد وهيا اسليم

 

 

مرام: كثير من طلاب الصيدلة وأحيانا بعض من الصيادلة يتحدثون عن أن دراستهم للصيدلة كانت تلبية لرغبة الأهل أو هذا ماسمح به المعدل، د. ايمان المنسي أنت درست الصيدلة عن رغبة أو............؟

 

د.ايمان: لم يكن لعائلتي دور في اختياري لتخصص الصيدلة، قد يفرض معدل الثانوية على الشخص أحياناً مسارا محددا، برأي أن القناعة الشخصية تلعب دورا أكبر ، بالنسبة لي  كان بامكاني أن أختار تخصص مختلف أو أن أغير تخصصي ولكنني لم أكن أود ذلك، لقد درست الصيدلة عن رغبة واقتناع.

 

24320143124.jpg

  مرام تسأل والدكتورة ايمان تنصت باهتمام

 

 

حسام الدين: أكملت دراسة الدكتوراة في ألمانيا، هل لي أن أسأل عن الحياة في ألمانيا من حيث المعيشة والدراسة ؟

د. إيمان: الدراسة هناك ممتازة، ولكن الغربة كانت صعبة ومريرة، وتضيف د. إيمان ضاحكة "ولا 100 كيلو سكر بحلّيها". بالاضافة الى اختلاف الثقافة والدين والشعب واللغة.

 

حسام الدين: كم قضيت من الوقت حتى أنهيت دراسة الدكتوراة وهل تأقلمت خلال هذه الفترة بسرعة؟

 

د. ايمان: 4 سنوات، كان علي التأقلم.  السنة الأولى هي الأصعب، حيث تظل الرغبة في العودة للوطن  والأهل والأصدقاء، ولكن أمامك هدف تود الوصول إليه، وهو ما يعزز الاستمرار والمثابرة وكله بتوفيق الله رب العالمين، ومن ثم دعاء الوالدين.

 

محمد: هل الدراسة والحياة في ألمانيا أفضل من الأردن؟

 

د. ايمان: الكمال لله وحده، هناك أشياء أفضل، وهنا أشياء أفضل. فمثلا الخدمات والطرقات وسهولة الحياة هناك أفضل، ولكن الناس والتعامل هنا أفضل.

 

الدراسة هناك أصعب ولكن الخدمات كتوفير الكتب والمواد الكيميائية للأبحاث وما الى ذلك أسهل وأفضل.

 

محمد: ماذا أضافت الغربة إلى د. ايمان المنسي؟

 

د. ايمان: تساهم الغربة في صقل شخصية الإنسان، وتحفز تفكيره واعتماده على نفسه، فتزيده قوة واستقلالا.

 

استمرارك وصمودك في كيان جديد غريب عن بيئتك العربية والاسلامية يحتاج لقوة وقرار.

 

وهذا ليس بالأمر السهل، ولكن عندما تحقق هدفك وتنظر خلفك، كل لحظة ألم تتحول إلى أيقونة نصر خاص بك وحدك.

 

هيا :هل حدّثت نفسك بالرجوع أثناء الغربة؟

 

د. ايمان: طبعا، أحياناً تكون الضغوطات كبيرة وثقيلة تصل بك لمرحلة تجهز فيها حقائبك وتود العودة. ولكن فكرة وجود هدف ورغبة في تحقيقه  يجعلك تصبر وتتحمل الضغوطات والمصاعب.

 

حسام الدين: ماذا  كانت ردة فعل عائلتك عندما قررت اكمال دراستك في الخارج ؟

 

د. ايمان: لم يعارضوا، ولكنهم ترددوا بعض الشيء بسبب خوفهم علي ، الإعتراض على فكرة الدراسة في الخارج  جاء من الأقارب أكثر من عائلتي.

 

مرام: هل تنصحين الطلاب والطالبات باكمال دراستهم في الخارج؟

 

د. ايمان: بالتأكيد، إن أتت هذه الفرصة فلا تفوّتوها، حتى بالنسبة للطالبات، فالطموح ليس حكرا على أحد ولا يتوقف عند فتاة أو شاب.

 

محمد: هل تنصحيننا كطلاب باكمال الدراسات العليا؟

 

د. ايمان: اسأل نفسك ماذا تحب أن تصنع في حياتك، ما هو طموحك؟ إن كنت تحب مهنة التدريس الجامعي، فلماذا لا تنهى دراستك العليا؟  إن كنت تميل للعمل في التسويق والادارة، لم لا تنهي ماجستير في الادارة وتكمل حياتك في هذا المجال, اعمل بالمجال الذي تحبه.

 

هيا: ننهي متطلبات دراسة الصيدلة في 5 سنوات، فكيف تنظرين للطالب الذي يتم دراسته  في 4 سنوات أو 4 سنوات ونصف؟

 

د. ايمان: من الممكن أن تنهي الدراسة في 4 سنوات ونصف.

 

د. جميلة: أظن أنها كانت تقصد، هل تنصحين الطلاب بالاستعجال في انهاء مرحلة البكالوريوس؟

 

د. ايمان: حسب قدرة الطالب، إن كان الطالب مميزاً وقادراً أن يكمل دراسته  في 4سنوات ونصف فلِمَ لا؟ أما اذا كان الطالب ضعيفاً أو علاماته ليست عالية جداً فلِمَ الاستعجال؟ من الأفضل أن يحافظ على معدله ويحاول أن يرفعه.

 

ولن يؤثر التخرج مبكرا بفصل أو حتى بسنة، وبالذات إن كان المعدل سيتأثر، فمعدلك يبقى معك للأبد.

 

حسام الدين: أحياناً تجبرك الظروف على الاستعجال وانهاء الدراسة بأقصر فترة ممكنة.

 

د. ايمان: فعلاً، الظروف قد تحكم الشخص أحياناً، وعلى الشخص أن يضغط نفسه بعض الشيء وأن يتأقلم مع ظروفه.

 

حسام الدين: وان لم يكن هناك أي ظروف تجبر الانسان على الاستعجال، فما رأيك؟

 

د. ايمان: فترة الجامعة هي فترة بناء الشخصية، فعشها كما يجب. من الأفضل ان يبلور ويبني الطالب شخصيته في هذه المرحلة.

 

يضيف حسام: برأيي أن الشخص اذا ضغط نفسه في الدراسة أو استعجل في انهاء الفترة الجامعية فإنه قد يضيّع على نفسه الكثير من الفرص في الجامعة.

 

وحتى لو لم يؤثر عليه من ناحية تحصيل العلامات وتخرج بعلامة عالية، فإنه يفقد الكثير من بلورة الشخصية من الناحية الاجتماعية والثقافية ويضيع الكثير من الدورات والمهارات وما الى ذلك.

 

12252432014.jpg

  د. ايمان ترد على الأسئلة

 

 

د. ايمان: صحيح، على الطالب أن يعيش حياته الجامعية بشكل كامل من مواد دراسية و نشاطات ، فقد يكون لديه فصلاً فيه مواد صعبة فيتأقلم مع الوضع، وقد تكون المواد سهلة فيصبح لديه فراغ وامكانية للمشاركة في النشاطات. فأنت من تقرر ما هو الوضع المناسب لك ومن ثم تتأقلم معه.

 

محمد: دكتورة ايمان، ذكرت قبل قليل أن المعدل الذي نتخرج به سيرافقنا طول العمر، فهل تظنين أن علامات الطالب في الجامعة مؤشر على مدى ابداع أو أداء الطالب بعد تخرجه من الجامعة ؟

 

د. ايمان: ليس دائماً، فقد حقق كثير من الأشخاص نجاحا ملفتا للنظر بالرغم من علاماتهم المتدنية بعض الشيء خلال الدراسة ولكن النجاح والإبداع يحتاجان للعمل والجهد منذ أيام الدراسة وكله بتوفيق الله.

 

مرام: من الشخص الذي تشكرينه لدعمك وتشجيعك؟

 

د. ايمان: والدي ووالدتي، كان دائما يدفعونني للأمام، وحتى في لحظات الضعف التي يود الانسان فيها التراجع أحياناً، كان يقفون معي ويشجعونني ويساعدونني على اكمال الطريق الذي اخترت حتى النهاية.

 

هيا: الشخصية التي أثرت بحياتك؟ هل كان هناك استاذ أو استاذة جامعية مثلاً كنتي تقولي في نفسك (أريد أن أصبح مثله)؟

 

د. ايمان: خلال الماجستير، الدكتورة خلود الخميس

 

حسام الدين: بدأت هذه الكلية من الصفر وتظافرت جهودكم جميعا، الدكتورة نانسي وأنت د. ايمان والدكتور محمود الشاعر، من أجل كلية صيدلة مميزة بعد مرور 4 سنوات من عمر الكلية، كيف ترين االنتيجة، هل تحقق ما كنتم تصبون إليه؟

 

24320143321.jpg

  حسام الدين يراجع بعض النقاط  قبل أجراء الحوار مع الدكتورة ايمان

 

 

د. ايمان: طبعاً، الخامات الجيدة من الطلاب موجودة.  هذه رؤيتنا منذ البداية . فخلال السنة الأولى كان مستوى الطلاب ممتاز، فعندما يكون لديك مدخلات تعليمية جيدة، يكون من السهل العمل عليهم وصقلهم، ولكن عندما يكون لديك طالب ضعيف فأنت تحتاج لكثير من الجهد في بناءه.

 

محمد: هل كان العمل في المجال الأكاديمي وأن تكوني استاذة جامعية في مجال الصيدلة في الجامعة هو هدفك أو طموحك االأساسي؟

 

د. ايمان: نعم. من اللحظة التي تخرجت فيها من الجامعة كان حلمي أن أعمل في المجال الأكاديمي،  لقد عملت في صيدلية قبل أن أعمل في المجال الأكاديمي ولكنني شعرت بالملل ... لأني كنت أشعر أني مليئة بالنشاط والطاقة التي يجب أن أفيد بها مجتمعي.

 

حسام: أنا كطالب ، كيف استطيع أن أحدد المجال المهني المناسب لي وفق إمكانياتي وقدراتي ؟

 

د.ايمان: كل إنسان يرى في نفسه ابداعا في مجال ما ،فيجب عليك أن تفعل ما تحبه واذا صعب عليك ان تفعل ما تحبه ..فيجب عليك أن تحب ما تعمل وتتأقلم معه...واذا  سمحت لك الظروف أن تغير الى الشيء الذي تحبه فافعل ذلك دون تردد لتبدع اكثر...

 

 

محمد: هل تؤيدين فكرة(أحب ما تعمل لتعمل ما تحب)؟

 

د.ايمان: بالطبع يجب أن تحب ما تعمل حتى تبدع ويكون هناك نتيجة وفائدة لك ولمجتمعك أيضا.

 

24320143421.jpg

  خلال اللقاء

 

حسام: دكتورة ايمان....لقد اخترت تخصص الصيدلة بسبب اقناع صديق لي بالصيدلة ، وعندما بدأت الدراسة في الجامعة شاركت بالعديد من الانشطة وأحببت هذا الشيء، فقررت أن أعيد النظر في العمل في صيدلية لاني شعرت أنني يجب أن أكون في أماكن تكثر فيها الانشطة والاعمال التطوعية ...وقررت أيضا أن أكمل الدراسات العليا في مجال الصيدلة وأن أعمل في مجال التعليم والانشطة ...فما رأيك ؟ هل هذا تفكير وشعور ايجابي؟

 

د. ايمان: لقد أصبت في كلامك يا حسام فكلامك صحيح 100% ...لانه يجب على كل انسان أن يميل لطموحه...فبما أنك ترى أنك أفضل وقادر على الابداع في مجال التعليم فاذهب الى حيث يأخذك طموحك وتفكيرك...حتى تبدع في هذا المجال ..فمجال التعليم في الجامعات فيه تطوير وفيه اعمال تطوعية كثيرة وخدمة للمجتمع ...

 

د. جميلة : ان من الاشياء التي تجعلك تعيد النظر في دراسة الصيدلة ..هي التدريب في الصيدلية (أكثر من ألف ساعة )، فعندما يتدرب الشخص (خصوصا النشيطون والمليئين بالطاقة والحيوية( يشعر ان العمل في الصيدلية لا يرضي الطموح ولا المتعة التي يعطيها العلم والمادة الدراسية نفسها، من تجربتي الشخصية..عندما بدأت التدريب في الصيدلية..........تراجعت عن قراري ان يكون لدي صيدلية، فقررت بعدها أن أكمل الدراسات العليا لاعمل في المجال الأكاديمي.

 

د.ايمان: بعد أن أنهيت دراستي، عملت في صيدلية لمدة خمسة شهور، وبعد ذلك اتخذت قراري أن أعمل في التعليم ومن وقتها وانا اعمل في هذا المجال وهذا يسعدني...

 

24320146321.jpg

  كانت البداية

 

حسام: لو أني أكملت الدراسة في الاردن او خارجه واردت ان اعمل في نفس الوقت ..هل من السهل أن اجد وظيفة؟

 

د. ايمان: نعم من السهل أن تجد وظيفة وأنت ما زلت تكمل الدراسات العليا كالعمل في صيدلية ..في شركة او مصنع.

 

 

 

24320148321.jpg

  ايمان خلال إحدى ورش العمل

 

هيا: دكتورة ايمان..هل انت محظوظة  ام مثابرة في حياتك ام هو توفيق من الله ،وهل تؤمني بالحظ وحده؟

 

د. ايمان: بالنسبة لي لا يوجد ما يسمى بالحظ ..هناك ما يسمى بالتوفيق من رب العالمين ..وبالنسبة للمثابرة يجب على كل شخص أراد أن يصل لاهدافه أن يكون مثابراً ..

 

د. جميلة: هناك أشخاص يقولون انا محظوظ..أنت لا تؤمني بهذه العبارة؟؟

 

د. ايمان: نعم لا أؤمن بهذه العبارة...لان الانسان الذي يريد أن يصل الى أهدافه يجب ان يبذل الكثير من الجهد ..فلن يصل الى ما يريده اذا اعتمد على الحظ فقط

 

حسام: اشعر لبعض الاحيان أني محظوظ؟!

 

د.ايمان : وكيف ذلك؟

 

حسام: اني احصل على علامات وتحصيل دراسي عالي بدون دراسة كثيرة...

 

د.ايمان: هل تنتبه وتركز على شرح الدكتور في المحاضرة؟

 

حسام: نعم دائما انتبه الى ما يقول وافهم جيدا..

د.ايمان:هذا هو سبب نجاحك وتفوقك..وهو تركيزك بالمحاضرة ولا تنسى يا بني التوفيق من رب العالمين

 

مرام: بالنسبة للتعليم المستمر في كليتنا ...هل نستطيع أن ننظم دورات حيث نبني الطالب ونطوره اكثر كصيدلاني؟

 

د.ايمان: كان هناك اقتراح من مركز التعليم المستمر..وهي دورات على الاجهزة ،حيث تساعد الطالب في السنوات الاخيرة او بعد تخرجه ان يكون ذا خبرة في التعامل مع عدة اجهزة مثل ال(HPLC, MS, etc) وغيرها العديد من الدورات ...ونحن نتطلع لهذا الامر وعندما تتوفر الامكانات المادية والمعنوية سوف نبدا بهذا ان شاء الله ..

 

حسام الدين: لقد أصبحت قريباً من التخرج، ولقد اعتدت في حياتي الجامعية وجود خبرات كأمثالكم وأمثال الدكتورة نانسي والدكتور محمود، فما نصيحتكم لنا كخريجين؟

 

د. ايمان: نطلب منكم أن لا تنسوا جامعتكم، وأن تتذكرونا حتى بعد التخرج، وتبقوا على تواصل وزيارة.

 

مرام: أكيد لن ننساكم دكتورة، فأي انسان يدخل في حياة انسان يترك أثراً فيه، فما بالكم بخمس سنوات من الجهد والتربية.

 

د. ايمان: فعلاً، بناء الانسان أهم من بناء الجدران، وهذا ما يبقى، عندما تبني لبنات المجتمع تبني البلد، وهذا هو الأهم.

 

مرام: فعلاً، الجدار قد يهدم، قد يكسر، ولكن الانسان حتى بعد موته يبقى أثره موجوداً وهذا ما تفعلونه.

 

د. ايمان: ان شاء الله نكون نجحنا بهذا.

 

 

 

24320140421.jpg

  خلال ترؤسها لجلسة علمية خلال اليوم العلمي الثاني لكلية الصيدلة

 

محمد:ما هي النصائح التي توجهينها الى طلاب الصيدلة؟

 

د.ايمان: يجب أن تجتهدوا في الدراسة و أن تكونوا اكثر مثابرة لكي تصلوا الى ما تريدونه ..لان تخصص الصيدلة يحتاج للكثير من الدراسة ،حتى تكون انسان مسؤول في المستقبل...فنحن نتعامل مع ارواح بشرفيجب علينا أن نكون أكثر حرصا...

 

هيا: هلا أخبرتنا عن التجربة التي نجحتي في تحقيقها وتتمنين أن تكررينها مرة أخرى؟

 

د.ايمان: السفر، في السفر تتعاملين مع ثقافات مختلفة وطرق تفكير مختلفة والتواصل مع الناس بطريقة جديدة. أتمنى ان اكرر هذه التجربة...

 

مرام: أرى فيك إنسانة مثابرة ومغامرة أيضا أليس كذلك؟

 

د.ايمان: هذا صحيح .. يجب على الانسان أن يكون مغامرا في بعض الاحيان،  فالخوف لن يحقق أحلامك

 

محمد: دكتورة إيمان خلال أيام الدراسة في البكالوريوس هناك بعض المواد لا يحبها الطلاب ولا يحبون دراستها ما هي أكثر مادة كانت تكرهها دكتورة إيمان؟

 

د.ايمان: لم أكن أحب مواد الحفظ ولم تكن ممتعة مثل التشريح وغيرها من مواد الحفظ لكن في النهاية هي مواد يجب أن تتأقلم معها وأن تدرسها كما يجب لكنها تحتاج جهدا ً أكبر منك.

 

حسام: حسنا دكتورة لكن هل انتابك شعور بأن هذه  المادة لا أحبها أو صعبة فلا بأس إن لم أوفق أو أتمييز بها أو إن لم تكن علامتي بها جيدة؟

 

د.ايمان :لا على العكس المادة التي أحبها يجب أن أبذل بها جهدا وإذا لم أحبها فلأنها مادة صعبة تحتاج مني لجهد أكبر ودراسة أكثر، مثلا  إذا كانت مادة ما تحتاج ساعتين من الدراسة فتلك تحتاج إلى أربع أو خمس ساعات وفي النهاية كل مواد الصيدلة مهمة وليس مبررا ً أن لا أتميز في مادة ما وان أهملها لمجرد انها صعبة أو أنني لا أحبها.

 

هيا : شخصية تاريخية عربية اسلامية التي ترغبين مقابلتها؟

 

يضيف حسام: قد تكون هذه الشخصية موجودة أو غير موجودة.

 

د.ايمان: الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه من أروع شخصيات الحياة.

 

حسام: لماذا سيدنا عمر رضي الله عنه بالذات ؟

 

د.ايمان: مقولة قالها : " لين في غير ضعف وشدة في غير عنف " هذه هي شخصيته ، وهي شخصية رائعة، أي أنه كان شديدا في الحق ولكنه رغم ذلك لين في تعامله مع الناس.

 

حسام: فعلا دكتورة إيمان هذه الجملة رائعة منذ أن سمعتها وأنا متأثر بها جدا ً.

 

مرام: تتميز دكتورة إيمان بقوة الشخصية والرأي والهدوء  وأنا شخصيا معجبة بهدوئك  كيف استطعت التوفيق بين الهدوء وقوة الشخصية؟

 

د.ايمان :بصراحة من الصعب الجمع بين القوة والهدوء وأنا لم أكن هادئة بل كنت "عصبية " خصوصا في بداية فترة التدريس إلا أنني اتخذت قرارا حاسما بتغيير ذلك ولم يكن الأمر سهلا ً، بل احتاج إلى وقت طويل ما يقارب السنة، وقوة إرادة حتى استطعت في النهاية التعامل مع الأمور بروية واتخاذ القرارات بهدوء وأصبح ذلك طبع في شخصيتي. فالعصبية لا تجعلك تتخذين القرارات بصواب.

 

 

 

24320141421.jpg

  مع الطلاب في المختبر

 

 

حسام :كنت في وقت سابق نائب العميد وما تزالين مرشدة أكاديمية لكثير من الطلاب لكن كيف يمكن أن تفهمي الطلاب فكرة الفرق بين الصراحة والجرأة، والجرأة في غير أدب ولا أريد  استخدام  كلمة أخرى  تبدو أكثر قسوة في الواقع؟

 

د.ايمان:هل تقصد الفرق بين الجرأة والوقاحة شعرة؟

 

حسام :نعم بالضبط.

 

د.ايمان: الجرأة بأدب مقبولة، الصراحة بأسلوب طيب على أن تكون بينك وبين الشخص مقبولة أيضا  ولكن صراحة بصوت مرتفع ، وبأسلوب سيء هذه لا تعتبر صراحة ، مثلا الطفل الصغير إذا طلبت منه أمر بصوت هادئ وبأسلوب جميل يفعل ذلك عن طيب خاطر، بينما تختلف رد فعله إذا ارتفعت نبرة صوتك. والفرق بين الجرأة والصراحة والوقاحة شعرة تماما ًمثل الفرق بين الجنون والعبقرية فهذا عبقري وذاك مجنون.

مثلا ً إذا صارحك أحد ما على الملأ بصوت عال ٍ لن تعتبر صراحة ممكن تصحيح الأخطاء بسرية تامة وبأسلوب جيد هذه هي الصراحة.

 

محمد: خلال فترة تدريسك في هذه الجامعة ما أبرز الملاحظات التي تودين توجيهها؟

 

دكتورة إيمان: التدريس هو التدريس لكن مستوى الطلاب هو الذي يختلف.

 

 

 

243201434211.jpg

  خلال تكريمها على هامش فعاليات اليوم العلمي الأول وما لا يعرفه كثير من الطلبة  أن د. ايمان هي رئيس اللجنة العلمية لكلية الصيدلة، وهي من أنشط وأنجح اللجان بفضل العمل الدؤوب والمتميز.

 

 

حسام: اذن مستوى الطلاب هو الفرق بين الجامعات لكن دكتورة ما رأيك بمستوى الطلاب هنا؟

 

د.ايمان: في الحقيقة أن مستوى الطلاب لدينا يسير حسب المنحنى الطبيعي "normal distribution" ، في جامعات أخرى قد نجد طلابا ً ضعيفين جدا أو ممتازين جدا ًدراسيا مثل طلاب الجامعات الحكومية التي تأخذ أعلى معدلات الثانوية العامة " التوجيهي " لكن هذا لا يحدث هنا ومع ذلك فالأمر لدينا جيد.

 

هيا: ما الفرق  بين الطلاب حاليا والطلاب سابقا، مثلا قبل عشر سنوات ؟

 

د.ايمان: نعم هناك فرق فالطلاب سابقا كانت مشاغلهم أقل أما الطلاب حاليا فهم مشغولون بوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة (twitter, facebook,whatsapp  ) في حين أن الطلاب سابقا كانوا يركزون على الدراسة أكثر.

 

سابقا كان الطلاب يقومون بالنشاطات الثقافية والترفيهية داخل الجامعة أما الآن نشاطات الطلاب أقل والطلاب النشيطون قليلون ومعدودون أما الباقين فلا يعرفون بوجود النشاطات الجامعية بمعنى آخر أنهم مشغولون بأمور أخرى .

 

مرام:هل تعتقدي دكتورة أن نشاطات الطلاب أقل لأنهم لا يمتلكون الموهبة  أم أن مواهبهم خاملة ؟

 

د.ايمان :لا، بالطبع يمتلك الطلاب الموهبة لكن هم من يجعلون مواهبهم خاملة لأنهم يريدون ذلك فالجميع يمتلك موهبة لكن هناك من يوقظ موهبته وهناك من يخمدها ببساطة.

 

محمد:هل تعتقدي دكتورة أن الجامعة لها دور في إحباط مواهب طلابها أو إشعالها أو تنشيطها إن صح التعبير؟

 

د.ايمان:نعم من الممكن أن يكون لها دور في ذلك مثلا ً إذا كانت الجامعة تشجع المواهب إذا ستنمى موهبة الطلاب وتتطور ويبدع الطلاب أما إذا حصل العكس فسيحبط الطالب .

 

هيا:دكتورة مجالات الصيدلة واسعة وقد سمعنا سابقا أن الصيدلي يمكن إن يعمل كمدرس لمادتي الأحياء والكيمياء في المدارس . ما رأيك بذلك؟

 

نعم يستطيع ذلك فقد درس أثناء البكالوريوس مادة الأحياء و كذلك مادة الكيمياء بل وباستطاعته أيضا تدريس هاتين المادتين باللغة الانجليزية أيضا .

 

د.ايمان لهيا: لماذا هل تنوين العمل كمدرسة أحياء أو كيمياء في المدرسة؟

 

هيا: لا بالطبع لا أفكر بذلك وإنما هي فكرة سمعتها كما أنني لا أهوى أيضا أن أعمل بصيدلية أيضا بل أفكر في العمل بمجال التصنيع والصناعات الدوائية وشركات الأدوية.

 

د.ايمان: نعم فكرة جميلة فالعمل بالمصانع والصناعات الدوائية له محاسنه أيضا ً.

 

مرام: دكتورة إيمان متى تشعرين بالغضب ؟

 

د.ايمان: حين يكون الطالب غير كفء ومهمل. فبالنهاية سيتخرج ليكون صيدلاني مسؤول. فاذا لم يكن على قدر المسؤولية على مقاعد الدراسة فلن يكون مسؤولاً بعد التخرج.

 

حسام : و لكن الطالب قد تحكمه بعض الظروف القاهرة؟

 

د.ايمان:طبعا ًهناك فرق وتؤخذ الظروف بعين الاعتبار .

 

محمد: الظروف التي قد يعيشها بعض الطلاب يجب أن تجعلهم أقوى ليقاوم الظروف التي يعيشها ويغيرها أم لا؟  

 

د.ايمان: نعم تماما عليه إن يكون قويا لأن الضربة التي لا تكسرك تقويك وليس على الإنسان أن يكون ضعيفا أو مستسلما وأن يعتذر عن المحاضرات أو يتهرب من واجباته وفي النهاية لا يمكن للإنسان الاعتذار أو الهرب من كل شيء بالدنيا.

 

هيا: لمن تعتذرين؟

 

د.ايمان:لأي أحد أخطأت بحقه مهما كان ومن يكون.

 

هيا: ليس هناك أحد محدد.

 

د.ايمان:لا ليس هناك أحد محدد بل أعتذر لكل شخص أخطأت بحقه وأعتذر بلحظة الخطأ.

 

مرام: هل ما زلت تتواصلين مع صديقات الطفولة أو الدراسة أو حتى أصدقاء الغربة؟

 

د.ايمان: الصاحبات كثيرات، الصديقات قليلات ومن الصعب أن يجد الإنسان صديقا ً حقيقيا ً له هؤلاء الصديقات ما زلت أتواصل معهن وأزورهن ويزرنني وكذلك صديقات الغربة ما زلنا نتواصل معا ً عن طريق " الإيميل".

 

حسام: ما هي حكمتك بالحياة ؟

 

د.ايمان: كن مع الله ولا تبالي.

 

محمد: عندما تشعرين بالضيق  .. ماذاتفعلين؟؟

 

د.ايمان : أبحث عن السبب وأقوم  بحل جذري، في أشياء ما بتستاهل، ولكن إذا كان السبب  جوهري ، أقوم بالتعرف عليه وأواجه المشكلة وانتهي منها مرة واحدة وللأبد.

 

حسام: موقف طريف

 

د.ايمان : عندما هممت بالدخول إلى مكتبة جامعة العلوم والتكنولوجيا لأول مرة، ، تفاجأت بطالب يخلع حذاءه قبل أن يدخل كون المكتبة مفروشة سجاد. استغرقني التفكير هل أفعل مثله أم ماذا ولكني تنبهت أن الجميع يرتدون أحذيتهم ، ولا شك أن الشاب اختلط عليه الأمر وظن أنه يجب أن يفعل ذلك كما لو أنه دخل الجامع.

 

هيا : لو جاء أحد و أخبرك أن عليكي مجموعة من الأخطاء و أنتِ متأكدة أن تصرفك صحيح هل تأخذي بآراء الناس أم تفعلي ما تعتقدي أنه صواب ؟

 

د.ايمان: تعتمد على الموقف ......... أنت مقتنع تماما ؟ ..... موقفك لا يخالف دين أوعرف أوأخلاق و إنه صح ؟؟ ..... يجب أن يفهم الشخص المقابل أنني أحترم وجهة نظره ولكن تقييمي للأمور قد يختلف عنه.

 

محمد : لو أخبرك شخص أنك شديدة جدا مع الطلاب ؟؟

 

د.ايمان : المعادلة ببساطة  Tough & Fair تذكر ماقيل في عمر بن الخطاب

 

مرام: آخر كتاب قرأتيه ؟؟

 

د.ايمان:  أحب قراءة الكتب الدينية الثقافية .... آخر كتاب كان كتاب عن الخلافة الأموية .

 

حسام: هل تجيدين الطهو؟

 

د.ايمان: بالتأكيد، لا يوجد صيدلاني لا يعرف فن الطهو فيد الصيدلي ميزان،  ما بتنفع تكون صيدلي إذا مش طباخ.

 

محمد: ماهي هواياتك؟

 

د.ايمان: القرا ءة والسفر.

 

هيا: ما الفرق بين طلاب الجامعات الحكومية والخاصة؟

 

د.ايمان: الفرق في مستوى الطلاب فقط بل ما توفره  الجامعات الخاصة أحيانا أفضل من الحكومية ولكن الجامعات  الحكومية تستقطب الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة.

 

حسام: هل هناك فرق بين خريج جامعة حكومية أو خريج جامعة خاصة ؟

 

د.ايمان: تتميز بعض الجامعات الخاصة بمستوى الطلاب الجيد، والجامعة التي تتهاون مع طلابها تستحق ما يقال عنها.

 

محمد: إذا لجأ إليك  طالب مشتكيا من زميله  أو حتى من استاذ مادة، كيف تحاولين المساعدة في حل مشكلته؟

 

د.ايمان: بالنسبة لمشكلة بين طالبين، نسمع من الطرفين في نفس الوقت ونحاول حل الخلاف بطريقة ودية وصارمة حتى ننهيها تماما.

 

وبالنسبة لشكوي الطالب من استاذه، فغالبا ما اتقصى الحقائق لأجد الطالب قد أساء فهم الموضوع أو أنه حساس بعض الشيء، وممكن أن ألفت نظر زميلي بيني وبينه بالنصح

 

حسام: بالرغم أن لو تفتح عمل الشيطان ، لو عادت بك عقارب الساعة للوراء،  ماهي الأشياءالتي كنت ترغبين القيام بها ، ما التغيير الذي ستختارينه؟

 

د.ايمان : أفضل شيء حدث لك هو ما يسره الله لك ولكن ممكن أغير تخصص الدكتوراه للتكنولوجيا الصيدلية بدل الحيوية .

 

د. جميلة: البعض يعتقد أن أزماتناالتعليمية والتربوية تكمن في البرامج والمناهج،هل تتفقين مع هذاالتوجه؟

 

د.ايمان: البرامج و المناهج هي جزء من المشكلة لأنها أعلى من مستوى الطالب  أما المشكلة الثانية هي المعلم نفسه، نقص الوسائل التعليمية للمعلمين في المدرسة و قلة دخلهم  فبعض الناس للأسف تعمل بمقدار ما تعتقد أنها حصلت عليه من أجر.

 

محمد: هل أنت مع إلغاء التوجيهي

 

د.ايمان: إذا كان هناك نظام بديل عادل بعيد عن الواسطة و المحسوبية فأنا مع إلغائه، غير ذلك فلا فالإبقاءعليه أهون الشرين .

 

حسام: بماذا تعلقين على قول أحدهم: أتقبل رأي الناقد والحاسد. فالأول يصحح مساري .. والثاني يزيد من اصراري!!!!!!!!!!

 

د.ايمان : كلام صحيح 100% وبالنسبة لي أجد الحاسد أفضل  فهو يذكرك بنعمة الله عليك

 

حسام :هل هناك أيام علمية قادمة ؟؟

 

د.ايمان : الفصل الثاني ان شاء الله

 

قبل أن نودعك هل من  كلمة أخيرة : أتمنى على طلابي الأعزاء الجد والاجتهاد،  وأن يراقبوا الله في أعمالهم، فالصيدلة مهنة مقدسة وأتمنى أن نظل على تواصل.

 

في نهاية اللقاء نود أن  نشكرك  على الوقت الذي منحتينا إياه وعلى سعة صدرك وصراحتك ونسأل الله أن تحققي ما تصبين اليه ونتمنى أن نكون عند حسن ظنك بنا دائما  ونتمنى أن نتواصل باستمرار.

 
Powerd by ZU Elearning Center